البحث في كتاب الفتوحات المكية
[حفظة الحكم النبوي وحفظة الحال النبوي]
ل هذا المقام فهم في هذه الأمة مثل الأنبياء في بنى إسرائيل على مرتبة تعبد هارون بشريعة موسى عليهما السلام
[مداوى الكلوم والآثار العلوية]
النبوة الأولى في بعض الكتب المنزلة على نبي في بنى إسرائيل ما أذكر نصه الآن فإن الحاجة مست إلى ذكره فإن أص
[الوارث المحمدي]
ذه الأمة أنبياء سائر الأمم وفي رواية كأنبياء بنى إسرائيل[العيسويون الأوائل والثواني]فالعيسويون الأ
[الذين ليسوا بأنبياء وتغبطهم الأنبياء]
ذه الأمة كأنبياء سائر الأمم وفي رواية أنبياء بنى إسرائيلوإن كان إسناد هذا الحديث ليس بالقائم ولكن أور
[سبيل الله هي سبل الخير كلها المقربة إلى الله]
الجسم ودون العقل الذي هو الروح الإلهي وذلك أن بنى إسرائيل لما قتلوا نفسا وتدافعوا فيها أمرهم الله أن يذب
[الإنسان كلما كبر جسمه قصر عمره]
ه ناطق وكان كلام ذلك الميت مثل كلام البقرة في بنى إسرائيل حيث قالت ما خلقت لهذا إنما خلقت للحرث ولما قال
[الراحلة عين هذا الجسم لأنه مركب الروح]
الأمور وأما نيابة الحق عن العبد فقوله تعالى لبني إسرائيل أَلَّا تَتَّخِذُوا من دُونِي وَكِيلًا وقال آم
[الأصل أن لا حجاب ولا ستر]
لنساء بعده لمنع النساء المساجد كما منعت نساء بنى إسرائيل فرأوا إن الله لم يعلم أن مثل هذا يقع من عباده إذ
[أصناف رجال الله والمسائل التي لا يعلمها إلا الأكابر]
شرعنا لا بشرع آخر ولا بشرعه الذي تعبد الله به بنى إسرائيل من حيث ما نزل هو به بل ما ظهر من ذلك هو ما قرره ش
[نفس الرحمن وبدء الروح الذي يجده العارفون]
لحصول هذا المعنى نصبت مثل قوله تعالى في تابوت بنى إسرائيل إن الله قد جعل فيه سكينة وهي صورة على شكل حيوان
[السكينة هي سكون النفس للموعود وللحاصل]
على نفسها ما تحتاج إلى دليل من خارج كما كان في بنى إسرائيل[السكينة هي سكون النفس للموعود أو للحاصل]فبد
[لا تصح مفاضلة بين الأسماء الإلهية]
سائط ومنهم من فضل بالخلة ومنهم من فضل بالصفوة وهو إسرائيل يعقوب فهذه كلها صفات شرف ومجد لا يقال إن خلته أ
[خواص الأمة المحمدية بعضهم اطلع على حروف الاسم ومعناه وبعضهم على معناه]
وب السابغ الأصفر يلتوي فيه فإنه غير مخيط[بقرة بنى إسرائيل]أ لا ترى بقرة بنى إسرائيل صَفْراءُ فاقِعٌ لَو
[الفرار أنتج لموسى الرسالة والحكم]
ل لنفعه ذلك عند الله إذ كان من شأن فرعون إذلال بنى إسرائيل وموسى منهم وكان قد أعزه وتبناه فهذا معنى قوله أ
[الصبر يتنوع بتنوع الأدوات]
ُدُّوها عَلَيَ[حكايات اليهود في تفسير القرآن الإسرائيليات]وأما المفسرون الذين جعلوا التواري للشمس ف
[من تجلى له عند الموت علمه بالجناب الإلهي]
نه سلب عنه الإسلام أو يسمى موسى أو بعض أنبياء بنى إسرائيل فيقولون إنه تهود وهو من أكبر السعداء عند الله ف
[الطوالع هي تطلع على قلوب العارفين فتطمس سائر الأنوار]
القتل الذي ينسب إلى من يزعم أنه قتلني وهو قول بنى إسرائيل إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ (عِيسَى) ابْنَ مَر
الفتوحات المكية
ك فإنه كان أعلم منه بهذه الأمور لذوقه مثله في بنى إسرائيل وما ابتلي به منهم فتكلم عن ذوق وخبرة فكل شيخ لا
«وصل»
اصة وأثنى على من رعاها حق رعايتها وذكر هذا في بنى إسرائيل وكذلك في قوله في الأصول ومن يَدْعُ مَعَ الله إِ
«الباب الثالث والخمسون ومائتان في معرفة الإثبات وهو أحكام العادات وإثبات المواصلات»
يكون المسخ في القلوب وهو اليوم كثير«و كان في بنى إسرائيل» ظاهرا بالصورة فمسخهم الله قردة وخنازير وجعل ذ
الفتوحات المكية
هذا الزمان كما ظهر المسخ في الصورة الظاهرة في بنى إسرائيل حين جعلهم الله قردة وخنازير ولا بد في آخر الزما
[من منزل مناجاة الجماد تسبيح الحصى في كف النبي ص]
منه هرب الحجر بثوب موسى عليه السلام حتى أبصرت بنو إسرائيل عورته بريئة مما نسبوا إليه فقال فَبَرَّأَهُ ال
الفتوحات المكية
الله ليرفع اللبس والشك إذ قدم علم الحاضرون أن بنى إسرائيل ما آمنت إلا بالإله الذي جاء موسى وهارون من عنده
الفتوحات المكية
له راجع ربك عسى إن يخفف عن أمتك فإني قاسيت من بنى إسرائيل في ذلك أهوالا وأمتك تعجز عن حمل مثل هذا وتسأم م
الفتوحات المكية
أعطاه النبوة والحكم الذي خاطب الله به القبط وبنى إسرائيل إن يكونوا عليه وأرسله بذلك إلى من خاف منه فكان
الفتوحات المكية
فما بعد بيان الله بيان وقال موسى عليه السلام لبني إسرائيل إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ ومن في الْأَرْضِ جَم
الفتوحات المكية
ى في المؤمنين إذا أقاموا التوراة والإنجيل من بنى إسرائيل ولَوْ أَنَّهُمْ أَقامُوا التَّوْراةَ والْإِن
الفتوحات المكية
يهِ وسَلَّم فإنه ذكر في الصحيح أن بقرة في زمن بنى إسرائيل حمل عليها صاحبها فقالت ما خلقت لهذا وإنما خلقت
«الباب الثامن والثلاثون وأربعمائة في معرفة منازلة من قرأ كلامي رأى غمامتي فيها سرج ملائكتي تنزل ...
نة أنزلها القرآن في قلوب المؤمنين فكانت آيات بنى إسرائيل ظاهرة وآياتنا في قلوبنا وهذا الفرق بين الورثة
«الباب الرابع والأربعون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان هجيره ما يَلْفِظُ من قَوْلٍ إِلَّا ...
ربك فإن أمتك لا تطيق ذلك ثم علل وقال فإني بلوت بنى إسرائيل وما راجع محمد صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم في ذ
الفتوحات المكية
إلىالحديث الوارد في البغي أن بغيا من بغايا بنى إسرائيل وهي الزانية مرت على كلب قد حرج لسانه من العطش و
الفتوحات المكية
قد قيل في التفسير إن الميت الذي أحياه الله في بنى إسرائيل في حديث البقرة في قوله اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها ق
الفتوحات المكية
َ(وصية نبوية عيسوية)قال عيسى عليه السلام يا بنى إسرائيل اعلموا أن مثل دنياكم مع آخرتكم كمثل مشرقكم مع م
الفتوحات المكية
صية نبويةقال عيسى عليه السلام في بعض مواعظه لبني إسرائيل أيها العلماء وأيها الفقهاء قعدتم على طريق الآخ
الفتوحات المكية
ى الله عز وجل إلى داود عليه السلام يا داود حذر بنى إسرائيل أكل الشهوات فإن القلوب المتعلقة بالشهوات محجو
الفتوحات المكية
ابن وضاح من أهل قرطبة رحمه الله قال قال الله لبني إسرائيل رغبناكم في الآخرة فلم ترغبوا وزهدناكم في الدني
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[علم حكم من التبس عليه الباطل بالحق] [العلم اللدني] [حقائق الأسماء] [حضرة الأبرار] [بحر التراب] [الغيب] [نعيم الجنان] [علم ما حقيقة الإيمان] [عرش الرحمة] [الرجبيوّن] [إقامة الحدود] [الوارث المكمل] [الحقائق الإلهية] [منازل ا لشهادة] [بشارة الحق] [النفس الغضبية] [الحضور النبوي] [إرادة لا في محل] [ولاية أمة محمد] [حاجب الحق] [حضرة القيومية] [بحر ذات الذات] [خزائن المكر الإلهـي] [أنثى] [عبد الاختصاص] [روح العالم] [العهد الإلهـي] [الرؤية المحمدية] [أنوار الكشف] [السالك المسافر] [الصورة الكمالية] [علم الذهاب] [التجلي في الأشـياء] [أحدية العين] [حقائق أسماء التشبيه] [حقيقة النفوذ] [الأب الأول] [حضرة المحسوس] [بيت الحق] [منازل الابتداء] [حقيقة التخلق] [الضلال] [حق الحق] [رسول الحق] [مرآة الرجل الكامل] [حضرة الهدى] [أم إلهية( ] [حجاب البشرية] [علم صفة من ينوب الحق عنه] [حضرة الاكتفاء] [منزل الحراسة الإلهية] [الصفة النفسـية] [علم الحدود في التصرفات] [المشاهد الذاتية] [حضرة الرحمة] [شهادة التو حيد] [الحدود الرسمية] [صفات الحق] [الحقيقة الخاصة] [منزل الأنفاس]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


