دليل باب
الباب 369: خزائن الجود — دليل المتن الرقمي المكتمل
اكتمل المتن الرقمي 1816–1864؛ التمهيد وثلاثة وعشرون وصلا مع حفظ خريطة الدفعة السابقة.
Alıntı metni açıklama ve incelemeden ayıran editoryal içerik.
الموضع وحد المراجعة
راجع المشروع المتن الرقمي في 1816–1850. 369 جزئي؛ لم تبلغ القراءة خاتمته ولا نهاية وصله السادس عشر. تختلف عناوين القارئ بين المعقوفين عن العنوان الأصلي، والمراجعة رقمية دون مقابلة صور الميمنية أو قونيا.
الأمثال والخزائن واستمرار النوع
يفتتح 1816 خزائن الجود بأمثال الموجودات التي لا تنتهي أشخاصها، ويعرض اختلاف أصحاب الطريق في استمرار التوالد بعد الدنيا، ثم يقترح تفصيلا غيبيا لصورته. هذا عرض لبنية الأمثال والتجدد لا معرفة تناسلية أو إرشادا جنسيا. ويشير اختلاف أصحابه إلى خلاف داخل النص نفسه، فلا ينقل التفصيل بوصفه اتفاقا أو حقيقة محققة مستقلة.
البرزخ والكرسي وخزانتا العلم
تقسم 1817 الخزائن إلى علم بالله وعلم بالعالم، مع شرف للعلم بذاته وشرف زائد بمعلومه. وتعرف البرزخ مجمع المعنى والمحسوس، وتقيد الكرسي هنا بالعلم المحيط بما لا يتناهى، بخلاف الموجود الكوني المحصور. القيد مهم لأن حمل الخزائن على وعاء مكاني متناه يناقض وظيفة المفهوم التي يصرح بها المؤلف في افتتاح تفصيله.
النقطة والمحيط والجنس والنوع
تولد 1818 دوائر الأشخاص من دوائر الأجناس، وتجعل النوع وسطا معقولا بين الجنس والشخص. وتحفظ النقطة المحيط وجودا ويحفظها المحيط علما، فتختلف جهة كل حفظ. هذه هندسة تمثيلية لتبادل المعرفة والوجود، لا برهان رياضي ينشئ الكون؛ ولا تلغي اللغة المتبادلة اختلاف الأعيان أو تسوي معنى العلة الوجودية بالدليل المعرفي في المثال.
التناهي وربط الحكم والإضافة
تميز 1819–1820 تحقق العين الموجود من انقضاء مدة بقائها، ثم تشرح الربط بين الحادث والقديم بأنه ربط حكم وإضافة لا قيام عين بعين. وتستعين بالأبوة والملك لتفريق الذات من الوصف النسبي. لذلك لا تقتطع استعارة الرزق المتبادل لإثبات حاجة جسمية أو انتهاء وجود الحق، ولا تقتطع الغنى لإلغاء أحكام النسب في اصطلاح النص.
القوى والخيال واستثناء الضروري
تقسم 1820–1821 حضرات الحس والمعنى والخيال، وتبحث أوامر العقل والوهم للقوة المصورة وسلطان الصورة على النظر. لكنها تستثني العلم الضروري من حكم الوهم، ثم تجعل خطاب الرسل جامعا للطرفين. تحفظ هذه نظرية تاريخية في الإدراك لا علم أعصاب، ويمنع الاستثناء تلخيصها بأن كل معرفة عقلية وهم أو إنكار كل معنى مجرد.
القدرة والشرط والبينة والفضل
تشرح 1821–1822 تعلق القدرة بالإيجاد، وتفسر الإذهاب بتغيير الحال أو عدم تجديد شرط البقاء، مع بقاء معنى الاقتدار. ويلي ذلك فهرس البينة والبيان وترتيب سجود الملائكة وامتياز المقام دون الفخر. لا ينقل نفي تعلق مخصوص إلى نفي القدرة مطلقا، ولا يؤخذ ترتيب السجود في تأويل المؤلف جدولا تاريخيا محققا أو إرشادا قضائيا لتنفيذ حق.
الوصل الأول والاستتار والتحجير
يعلن 1823 وصلا بالباب 270، ويجمع الملائكة والجان بصفة الاستتار مع اختلاف الأصل والرسالة. ثم تنسب 1824 مثابرة كثير من اليهود والنصارى إلى مكر وشقاء في تعميم جدلي مؤذ، قبل التحذير من قصد شقاء أحد. يحفظ العرض التوتر نقديا دون اعتماد المثابرة أو اللذة بالتكليف وسيلة للحكم على جماعة أو فرد أو باطنه ومصيره.
المبشرة والوصل الثاني والبذرة والنور
تختم 1824–1825 مبشرة يفسرها المؤلف بالاجتباء والهداية والرحمة، ثم يفتتح وصل ثان متصل بالمنزل الثاني، يستعمل البذرة لخروج المختزن، ويبحث الشر والنور والحجاب. يثبت العنوان المنقسم دون وصله اقتباسا متوهما، ويبقى هذا افتتاحا جزئيا يتصل بعد النطاق؛ فلا يعد خاتمة للباب أو تحويلا لعدمية الشر إلى إنكار أذى الناس.
موضع المراجعة وخاتمة الثاني
هذا مقطع داخلي من 369 في 1826–1850، مع 1825 للاتصال، لا الفصل كله ولا افتتاحه. يستكمل الثاني الشبهة في حق مكلف مع حكم مخلص في نفس الأمر، ثم الحبة خزانة أمثال ولوازم، والمرآة والصورة والخلافة. لا يعيد الدليل خطوات حل سحر واردة، ولا يجعل مدح الخليفة كرامة بشرية أعلى أو سلطة معلم على سريرة وحق.
الثالث: اللفظ المشترك والعبودية
يعرض الثالث في 1827–1828 أمرا مبتدأ وجوابا وهوية، وينفي إحاطة مخلوق بالحق. الجامع عنده نسبة معنى على حد واحد لا مجرد اشتراك لفظ، فيميز وجود الرب ووجود العبد. والتلميذ الذي يرى الشيخ محلا لا يستقل بالفعل يتكل على الله لا شخصه؛ مثال أبي بكر ومقاصد الراوي أخبار وموقف لا تزكية مستقلة أو عصمة معلم.
الرابع والخامس: الفقر والرجوع
ينقد الرابع في 1828–1830 الاستغناء الذي يحجب فقرا ذاتيا، ويفرق حق الخيال من الحسي في خبر الافتراء، فلا يبيح الكذب أو ينفي ضررا بمفهوم الشر العدمي. ويجعل الخامس في 1830–1831 استعداد الحال حدا للمواهب، ويقابل أمر التكليف بالمشيئة وحكم الرجوع. تحفظ دعواه الشديدة ولا تجعل كل أذى اختيارا واعيا لمتضرر أو إلغاء للمسؤولية.
السادس والفاصل الوثائقي
يقرأ السادس في 1831–1833 العبادة بشهود وبصيرة دون إحاطة، ويورد واقعة لبن وكلاما يفرق العبادة والسجود والأمر. ثم وصل غير مرقم عن الفطرة والدهر، وخاتمة سفر خامس وعشرين وبسملة، وبعدهما السابع وأول نثره. الفاصل مستبعد من المتن ولا ينهي 369؛ والرؤيا تأويل منسوب لا طقس مأذون جديد أو مروي حقق المشروع سنده.
السابع: الرتبة والحكمة والثناء
يتابع السابع في 1833–1835 تأخر رتبة العبد، وأحدية تمييز وكلية عدد، ويفرق نسبة اسم مشترك إلى رتبتين. ويطلب قبول حق ممن قاله، ويجعل الحكمة إعطاء كل ذي حق حقه، ثم يحتج بالثناء على الطاعة لإمكان الرد. تحفظ هذه بجوار لغة الجبر السابقة دون توفيق صامت، وتقرأ هيئة الصلاة تأويلا تاريخيا لا فتوى أداء.
الثامن: الوسع والشفقة وحد العلم
يفصل الثامن في 1835–1838 اجتهادا ومانعا وغفلة، ويسأل المجتهد عن دليل غيره لا مجرد حكمه، مع استثناء تعمد التغافل من العذر. والفضل للصفة لا احتقار نفس أخرى، والأخوة البشرية والشفقة ثابتتان مع اختلاف الدين. نصرة الظالم رد موجب ظلمه، لا تمكينه؛ وعلم وجه لا يحيط بكل الوجوه، دون تشخيص وسواس أو ضمان عصمة لأحد.
التاسع: انتقال الدارين وحد المدة
يبدأ التاسع في 1838–1840 بجامع انتقال أحوال لا عينية الدارين. وفي 1839 مدة غير معلومة تفصيلا، واستئناس بخمسين ألف سنة مع نفي علم كشف ودعوة غيره للإلحاق، لا تقويم محسوم. ثم صلح مظلمة وحكم سلطان بخدمة رعية، لا إلزام ضحية بالعفو. ومصالح الدنيا مجال نظر ومشاهدة، والآخرة تتوقف على الخبر في هذه الحجة.
العاشر والحادي عشر: الذوق والناران
يفرق العاشر في 1840–1841 ذوقا مشتركا يصح له اصطلاحا من مشاهدة ينفي تشارك صورتها، وينتقد إطلاقا يصير قيدا. ويعرض الحادي عشر في 1841–1843 نارا ظاهرة وباطنة ونتائج أعمال ثم واقعة حذف واو يفسرها الراوي، لا قراءة قرآنية يثبتها المشروع. التأويل الأخروي والرحمة منسوبان، ولا تنفي لغة التطهير ألما أو تبرر قهرا دينيا وأذى.
الثاني عشر والثالث عشر: الإمهال والتوقيت
يبدأ الثاني عشر في 1843–1844 بإمهال يبدو إهمالا لجهل العبد بعاقبته، لا جهل إلهي. ويقيد حسن الظن بالعمل باجتهاد مستوف، ويترك أسئلة القنوط احتمالا. والثالث عشر في 1844–1846 يفرق يقينا قبل الاحتضار وعنده، وقيامتين وسؤال نعم وتوبيخ ومراتب يقين. هذا تصور أخروي لا تشخيص وفاة أو مآل مريض، وفناء عن شهود البدن لا إتلافه.
الرابع عشر إلى السادس عشر: الصورة والمثال والخبر
تبحث 1846–1850 جمع الإنسان والتصور والقوة المصورة، وتفصل ذات النفس من استمرار التدبير دون نظرية ألم سريرية. الخامس عشر أنوار وزناد ومصباح، لكن الفرض والمثل لا يصيران هوية عينية. والسادس عشر نطق العالم وشهادة خبر صادق، ثم تنبيه غير مرقم يحد إفادة الذوق والمثل والواسطة. يبقى السادس عشر مفتوحا، وأول 1851 اتصال فقط خارج المراجعة الكاملة.
قيد الشاهد ووجه القراءة
هذا دليل جزئي لخمسة وثلاثين معرفا 1816–1850. يضم التمهيد وبدايات الأوصال 1–16، مع بقاء 16 مفتوحا بعد 1850. تفصل خاتمة السفر الخامس والعشرين والبسملة داخل 1833 عن المتن دون إنهاء الباب. أول رقم في القارئ بين المعقوفين مضاف، وعنوان الوصل الثاني يمتد عبر فاصل كتلتين؛ لا يصلح المحرر ترتيب الشاهد أو يختلق عنوانا متصلا بلا فاصل.
خريطة الأوصال المراجعة
| الوصل | مدى القارئ | مفتاح القراءة | حد المراجعة |
|---|---|---|---|
| 1 | 1823–1825 | الاستتار والإلقاء والتحجير ومآل العامل | مراجع إلى الوصل التالي داخل النطاق |
| 2 | 1825–1827 | الإدراك والبذرة والمعية ونسبة الشر | مراجع إلى الوصل التالي داخل النطاق |
| 3 | 1827–1828 | السؤال والهوية وفرق العبودة والربوبية | مراجع إلى الوصل التالي داخل النطاق |
| 4 | 1828–1830 | الفقر والغنى والافتقار في الأسباب | مراجع إلى الوصل التالي داخل النطاق |
| 5 | 1830–1831 | الرجوع والاستعداد وحد الاختيار | مراجع إلى الوصل التالي داخل النطاق |
| 6 | 1831–1833 | الشهود والعبادة والسجود والأصول | مراجع إلى الوصل التالي داخل النطاق |
| 7 | 1833–1835 | تأخر رتبة العبد وموقع العمل | مراجع إلى الوصل التالي داخل النطاق |
| 8 | 1835–1838 | الموانع والغفلة والفضل والشفقة | مراجع إلى الوصل التالي داخل النطاق |
| 9 | 1838–1840 | انتقال الأحوال والمدة وحق الرعية | مراجع إلى الوصل التالي داخل النطاق |
| 10 | 1840–1841 | الأذواق والكيفيات وحد الاصطلاح | مراجع إلى الوصل التالي داخل النطاق |
| 11 | 1841–1843 | النار والظاهر والباطن والواقعة المروية | مراجع إلى الوصل التالي داخل النطاق |
| 12 | 1843–1844 | الإمهال وعدم العلم بسابق الحكم | مراجع إلى الوصل التالي داخل النطاق |
| 13 | 1844–1846 | الرجوع من الكثرة وتغير جهة الشهود | مراجع إلى الوصل التالي داخل النطاق |
| 14 | 1846–1847 | الصورة الإنسانية والجمع وآلام النفوس | مراجع إلى الوصل التالي داخل النطاق |
| 15 | 1847–1849 | أنوار الأجسام والإمكان وضرب المثل | عنوان وبدء قصير في 1847؛ يتم في 1848 |
| 16 | 1849–1850 | نطق الموجودات والخبر والذوق والإدراك | جزئي؛ يتصل 1851 |
قراءة الخريطة
التمهيد في 1816–1823 يسبق الوصل الأول. لفظ وصل الأول مقتبس وحده، ورقم الأول بين معقوفين من إضافة القارئ. يحيل النص الأول إلى الباب 270، والرابع إلى 273. تتداخل أواخر الأوصال وبداياتها داخل الصفحة؛ الجدول خريطة تتبع لا ستة عشر بابا أو تلخيصا كاملا للباب 369. وصل 1833 غير المرقم داخل السادس، ووصل وتنبيه في 1850 داخل السادس عشر.
للقراءة المتصلة
راجع ورقة الشاهد وسجل القول وطريق نقله وقيده. فرق أخبار الآخرة والمشاهدة التي ينسبها المؤلف إلى نفسه من تحقق مستقل لم يجره الموقع، ورؤوس الأسئلة من أجوبة بسطها النص فعلا.
تحديث حد المراجعة
وصفت الفقرات السابقة النطاق الجزئي 1816–1850 والوصل السادس عشر المفتوح. أكملت الدفعة الحالية 1851–1864 حتى عنوان 370، فحل حد الاكتمال الرقمي محل الحد السابق. تبقى العبارات السابقة شاهدا على المراجعة المتدرجة، دون ادعاء مقابلة الصور أو استيفاء كل تأويل.
ختام السادس عشر وحد الرؤية
تستكمل 1851 نقاش الرؤية والسمع من الوصل السادس عشر، وتعرض احتمالا في مأخذ آية موسى مع جدل ضد حصر الإدراك. لا يجعل الدليل موقف المؤلف إجماعا أو حكما على أهل مذهب بعينهم، ويحفظ الشرط الذي يفرقه بين رؤية في مادة وغيرها وبين علم تنزيهي وإثبات مخصوص قبل انتقاله إلى الوصل التالي.
السابع عشر وصحة الشهود والحكم
يبدأ السابع عشر في 1851 بنقد الحكم بدوام حالة عوينت لمحة، مع إقرار صحة ما عوين في مثال سهل. وتفرق 1852 فناء العين وفناء الحال بحسب وجه النظر، وتستعمل غياب الكواكب عن البصر مثالا. لا يستفاد من صدق التجربة اكتمال استقصائها، ولا يصح تحويل جمع المؤلف للأقوال إلى إقرار كل تعميم على كل مقام.
الثامن عشر والنسب والحدود
تجعل 1853 الطبيعة والنسب غائبة العين ظاهرة الحكم، ثم تحلل الحد الذاتي للجوهر بتدرج أوصافه. وتتابع 1854 مذاهب التجدد مع تحفظ في النقل عن الباقلاني، قبل ربط الإنصاف بحد كل موجود. هذه أنطولوجيا تاريخية لا نظرية ذرة حديثة؛ وعبارة العهدة على الناقل تمنع تقديم النسبة إلى الباقلاني على أنها ثابتة بتحقيق مستقل.
التاسع عشر والتعليم وعبودية الأستاذ
يعرض 1855 القلم واللوح والتعلم من الله، ويستنبط أدب الاستفصال عن الأمر المجمل وتمييز السمع من البصر. وتتابع 1856 آدم والأسماء والاجتهاد وتلقي الوحي، ثم تختم بنهي الأستاذ عن أن تنسيه مرتبته معرفة نفسه وعبوديته. يحفظ ذلك الفارق بين رتبة التعليم والادعاء بامتياز ذاتي، دون إلغاء وظيفة الأستاذ أو تزكية كل مدع للتلقي.
العشرون والنواميس ومآخذ المعرفة
تبدأ 1856 النواميس برسالة وإلهام لعاقل زمن فترة، ثم تقيد 1857 ذلك عند خطاب رسول. وتفرق الخبر والنظر والتقوى، وتبحث 1858 الاصطفاء والتكليف في مجموع الإنسان، قبل الأقسام الأربعة في 1859. تحفظ هذه اختيارات تاريخية لا توصيات لقوانين أو عقوبات، ولا يحول تقسيم النظار إلى أحكام على باطن أشخاص أو حصر لطاقة التعلم عندهم.
الحادي والعشرون والمنن وأحكام العمل
تصل 1859 خفي المنن بثبات المقام وترقي المعرفة، وتقول بحسن الأعمال كلها من جهة نسبتها الإلهية بعد ارتفاع الأحكام. ثم تناقش 1860 الجوهر والصور والتجدد، وتختم 1861 بتمييز التمام والكمال. تحفظ قوة الدعوى منسوبة للمصدر دون تلطيفها إلى قول آخر أو اعتمادها تبريرا للأذى أو إسقاطا لحقوق الضحايا والمساءلة في الدنيا.
الثاني والعشرون والحفظ والحالات الثلاث
تنفي 1861 الفترات بمعنى انقطاع الحفظ، ثم ترتب حفظ الماضي واستقبال المستقبل، وتجعل الذكر للمعاني والخيال للمثل. وتفصل 1862 اللين وإرشاد الحائر والشكر، مع حكاية شفاعة عند ملك. هذا نموذج للزمان والتعلم والعفو، لا ضمان ذاكرة كاملة أو نفاذ همة، ولا نقل للحكاية قانونا في عقاب الناس أو تفسير الفقر بالجحود.
الثالث والعشرون والعدل والإحسان والخاتمة
تبدأ 1863 خزانة الاعتدال والعدل، وتقيد العفو بما خلا من حق الغير، ثم تقسم العاملين على الجزاء والوفاء. وتحفظ القراءة لفظ خزانة الفصل كما ورد، دون إصلاح حدسي. وتنتهي 1864 بهذا القدر من الباب قبل عنوان 370؛ وهذه أجزاء الختام الجديدة مكملة للمادة السابقة، لا إعادة ادعاء مراجعة كامل افتتاحه في النطاق الحالي.
استكمال خريطة الأوصال 16–23
| الوصل | معرفات القارئ | مفتاح المتابعة |
|---|---|---|
| 16 | 1849–1851 | تتمة الإدراك والخبر والذوق |
| 17 | 1851–1853 | السابع عشر وصحة الشهود والحكم |
| 18 | 1853–1855 | الثامن عشر والنسب والحدود |
| 19 | 1855–1856 | التاسع عشر والتعليم وعبودية الأستاذ |
| 20 | 1856–1859 | العشرون والنواميس ومآخذ المعرفة |
| 21 | 1859–1861 | الحادي والعشرون والمنن وأحكام العمل |
| 22 | 1861–1863 | الثاني والعشرون والحفظ والحالات الثلاث |
| 23 | 1863–1864 | الثالث والعشرون والعدل والإحسان والخاتمة |
Bölüm başlangıç referansı · 369
فى معرفة منزل مفاتيح خزائن الجود
Başlıklar ve başlangıç referansları sitenin dizininden alınmıştır. Konya referansı bölümün başlangıcını gösterir; Kahire ile pasaj bazında eşleştirme değildir.
Bu kayıtla bağlantılı pasajlar
fm-p1393 · Bölüm 369
تعيين الكرسي بالعلم
وإنما جعلنا الكرسي موضع هذه الخزائن لأن الكرسي لغة عبارة عن العلم كما قال وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ والْأَرْضَ أي علمه وكذلك هو هنا فإن الخزائن فيها أشخاص الأنواع وهذه الأشخاص لا تتناهى…
fm-p1394 · Bölüm 369
شرف العلم وشرف معلومه
واعلم أن أفضل ما جاد به الله تعالى على عباده العلم فمن أعطاه الله العلم فقد منحه أشرف الصفات وأعظم الهبات والعلم وإن كان شريفا بالذات فإن له شرفا آخر يرجع إليه من معلومه فإنها صفة عامة التعل…
fm-p1395 · Bölüm 369
المحيط والنقطة بجهتين
فالنقطة سبب في وجود المحيط والمحيط سبب في حصول العلم بالنقط فالمحيط حق وخلق والنقطة حق وخلق فهذان حكمان يسريان في كل دائرة ظهرت من الدائرة الأولى
fm-p1396 · Bölüm 369
ربط الإضافة والحكم
فالوجود الحادث والقديم مربوط بعضه ببعضه ربط الإضافة والحكم لا ربط وجود العين فالإنسان مثلا موجود العين من حيث ما هو إنسان وفي حال وجوده معلوم الأبوة إذا لم يكن له ابن يعطيه وجوده أو تقدير وج…
fm-p1397 · Bölüm 369
استثناء العلم الضروري
وأما علمه الضروري فليس للوهم عليه سلطان وبه يعلم أن ثم معاني ليست بمواد ولا في أعيان مواد وإن لم يقبلها بالنظر إلا في مواد من خلف حجاب رقيق يعطيه الوهم
fm-p1398 · Bölüm 369
كرامة الضيف قبل معرفة منزلته
وفيه علم المبادرة لكرامة الضيف النازل عليك وإن لم تعرفه بما ذا تقابله وأنت لا تعرف منزلته فتكرمه بقدر ما تعرف من منزلته وتعامله بذلك فإن الكرامة على قسمين القسم الواحد يعم المعروف وغير المعر…
Kaynaklar ve atıflar
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1816 (ج 3، ص 360)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1817 (ج 3، ص 361)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1818 (ج 3، ص 362)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1819 (ج 3، ص 363)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1820 (ج 3، ص 364)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1821 (ج 3، ص 365)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1822 (ج 3، ص 366)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1823 (ج 3، ص 367)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1824 (ج 3، ص 368)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1825 (ج 3، ص 369)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1826 (ج 3، ص 370)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1827 (ج 3، ص 371)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1828 (ج 3، ص 372)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1829 (ج 3، ص 373)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1830 (ج 3، ص 374)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1831 (ج 3، ص 375)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1832 (ج 3، ص 376)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1833 (ج 3، ص 377)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1834 (ج 3، ص 378)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1835 (ج 3، ص 379)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1836 (ج 3، ص 380)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1837 (ج 3، ص 381)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1838 (ج 3، ص 382)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1839 (ج 3، ص 383)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1840 (ج 3، ص 384)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1841 (ج 3، ص 385)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1842 (ج 3، ص 386)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1843 (ج 3، ص 387)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1844 (ج 3، ص 388)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1845 (ج 3، ص 389)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1846 (ج 3، ص 390)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1847 (ج 3، ص 391)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1848 (ج 3، ص 392)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1849 (ج 3، ص 393)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1850 (ج 3، ص 394)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1851 (ج 3، ص 395)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1852 (ج 3، ص 396)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1853 (ج 3، ص 397)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1854 (ج 3، ص 398)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1855 (ج 3، ص 399)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1856 (ج 3، ص 400)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1857 (ج 3، ص 401)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1858 (ج 3، ص 402)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1859 (ج 3، ص 403)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1860 (ج 3، ص 404)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1861 (ج 3، ص 405)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1862 (ج 3، ص 406)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1863 (ج 3، ص 407)محيي الدين ابن العربي · Arapça
- الفتوحات المكية، الميمنية، معرّف قارئ الموقع 1864 (ج 3، ص 408)محيي الدين ابن العربي · Arapça
Bu metne atıf
موقع الفتوحات المكية، «الباب 369: خزائن الجود — دليل المتن الرقمي المكتمل»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-369