الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[ليس على الأعرج من حرج‏]

ومن ذلك ليس على الأعرج من حرج‏

إذا شئت تعرف أسرار من بقي *** والذي قبله قد درج‏

عليك بما جاء في وحيه *** فليس على أعرج من حرج‏

وليس المراد سوى آفة *** تقوم به ما يريد العرج‏

قال المؤوف لا حرج عليه والعالم كله مئوف فلا حرج عليه لمن فتح الله عين بصيرته ولهذا قلنا مال العالم إلى الرحمة وإن سكنوا النار وكانوا من أهلها لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى‏ حَرَجٌ ولا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ ولا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ‏

وما ثم إلا هؤلاء فما ثم إلا مئوف فقد رفع الله الحرج بالحرج العاثر فيه فإنه ما ثم سواه ولا أنت والمريض المائل إليه لأنه ما ثم وجود يمال إليه إلا هو والأعمى عن غيره لا عنه لأنه لا يتمكن العمي عنه وما ثم إلا هو وقد ارتفع الحرج عمن هذه صفته وما ارتفع الحرج إلا بما هم فيه من الحرج لأن كل واحد ممن سميناه متضرر فحاله يطلب الانفكاك عنه فهو طالب محال من وجه فالعالم كله أعمى أعرج مريض‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!