أسرار أبواب الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات
![]() |
![]() |
[المثل في الظل]
ومن ذلك المثل في الظل
المثل في الظل والأنوار تظهره *** بما تقابله به تنوره
تعمه فإذا أتته عن جنب *** تنفيه وقتا وفي وقت تصوره
قال ظل الأشخاص أشكالها فهي أمثالها وهي ساجدة بسجود أشخاصها ولو لا النور الذي هو بإزاء الأشخاص ما ظهرت الظلال فما يظهر ظل عن شخص بنور حتى يكون النور محصورا في جهة من الشخص ويكون الشخص في جهة منه مفروضة فيظهر الظل وإنما أظهر الله الظلال عن أشخاصها بالأنوار المحصورة ضرب مثال لأنوار العقائد المحصورة فإله كل معتقد محصور في دليله فأراد الحق منك أن تكون معه كظلك معك من عدم الاعتراض عليه فيما يجريه عليك والتسليم والتفويض إليه فيما تصرف فيك به وينبهك أيضا بذلك إن حركتك عين تحريكه وإن سكونك كذلك ما لظل يحرك الشخص كذلك فلتكن مع الله فإن الأمر كما شاهدته فهو المؤثر فيك هذا عين الدليل لمن كشف الأمر وعلمه ذوقا
![]() |
![]() |
البحث في نص الكتاب
البحث في كتاب الفتوحات المكية
يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!





