Les révélations mecquoises: futuhat makkiyah

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[زينة الدنيا رؤيا]

ومن ذلك زينة الدنيا رؤيا

إنما الناس نيام في الدنا *** فإذا ماتوا يقومون هنا

والذي تشهده أعيننا *** هو رؤيا ظهرت في نومنا

قال الإنسان في الدنيا في رؤيا ولذلك أمر بالاعتبار فإن الرؤيا قد تعبر في المنام والناس نيام وإذا ماتوا انتبهوا

فإذا كان بلسان الصادق الحس خيالا والمحسوس متخيلا فبما ذا تقطع الثقة وأنت القائل والقاطع العاقل العالم بأنك في حال اليقظة صاحب حس ومحسوس وإذا نمت صاحب خيال وتخيل والذي أخذت عنه طريق سعادتك جعلك نائما في الحال الذي تعتقد إنك فيه صاحب يقظة وانتباه وإذا كنت في رؤيا في يقظتك في الدنيا فكل ما أنت فيه هو أمر متخيل مطلوب لغيره ما هو في نفسه على ما تراه فاليقظة والحس الصحيح الذي لا خيال فيه في النشأة الآخرة ولا تقل إذا تحققت هذا إن خوارق العادات خيالات في أعين الناظرين اعلم أن الأمر في نفسه كما تراه العين فإنه لا باطن لما تشهده العين بل هو هو فافهم وعَلَى الله قَصْدُ السَّبِيلِ‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



Veuillez noter que certains contenus sont traduits de l'arabe de manière semi-automatique!