الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[مركب الأعمال براق العمال‏]

ومن ذلك مركب الأعمال براق العمال من الباب 411 قال إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ والموجودات كلها كلمات الله وإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ والْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ إلى ما انتهت إليه همته وما تعطيه حقيقة العمل الرافع له ورفعة الله لا تدرك ولا تعرف فلا حد لها فاعلم‏

يقال يوم القيامة لصاحب القرآن اقرأ وارق فإن منزلك عند آخر آية

تقرأ

فدرجات الجنة على هذا على عدد آي القرآن وقال والله خَلَقَكُمْ وما تَعْمَلُونَ فهو العامل فإلى أين تصعد العمال وقال العارف من عمل في غير معمل فهو يبذل المجهود وهو عَلى‏ بَيِّنَةٍ من رَبِّهِ إن الله هو العامل لما هو العبد له عامل ولو لا ذلك ما كان التكليف فلا بد من نسبة في العمل للعبد فالنسبة إلى الخلق والعمل للحق فهو تشريف العبد أعني إضافة العمل إليه سواء شعر بذلك العبد أو لم يشعر


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!