الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[استفهام العالم العالم‏]

ومن ذلك استفهام العالم العالم من الباب 412 قال إنما استفهم العالم ليتميز به من في قلبه ريب ممن ليس في قلبه ريب فيعلم العالم من غير العالم لإقامة الحجة وقال ما اختبر الله العالم إلا ليعلم ما هو به عالم قال تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا هذا ذاك من وجه فهذا مؤمن كلف إن يؤمن بما هو به مؤمن وقال عَفَا الله عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ استفهام لا إنكار مقام رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم يعطي ما ذهبنا إليه وقال ما أثنى على من أثنى عليه إلا لجهله

بالمراتب وعلمه أيضا بها ولكن ما يعلم ما له منها إلا بتعريف من الله وقال من الاستفهام ما يكون إيهاما وهو استفهام العالم عما هو به عالم وقال من استفهمك فقد شهد لك بالعلم بما استفهمك عنه وقال قد يقع الاستفهام من العالم لإقامة الحجة في الجواب فيقول له أ أنت قلت ومن هنا أيضا كانت الحجة البالغة لله على عبده‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!