The Meccan Revelations: al-Futuhat al-Makkiyya

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[ما معنى قوله تعالى أو أدنى‏]

ومن ذلك ما معنى قوله تعالى أَوْ أَدْنى‏ من الباب 41و< قال لا يكون قرب أقرب من القوسين إلا من كان قربه قرب حبل الوريد منه وهو القرب العام ومن عرف هذا القرب كان من المقربين وعرف سر الحق في وجوده وموجوداته على التنزيه وقال فَأَمَّا إِنْ كانَ من الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ لما هو عليه من الراحة حيث رآه عين كل شي‏ء ورَيْحانٌ لما رآه عين الرزق الذي يحيى يتناوله كما قال سهل وقد سئل عن القوت فقال الله وجَنَّةُ نَعِيمٍ أي ستر ينعم به وحده لما علم إن كل أحد ما له من الله تعالى مثل هذا المشهد وهؤلاء هم الذين هم في جَنَّاتٍ ونَهَرٍ في مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ لأنهم كل ما هموا به انفعل لهم وقال قوله أَوْ أَدْنى‏ يعني أدنى مما تمناه العبد أو يتمناه وهذا أبلغ في المعنى في قوله أَوْ أَدْنى‏ وقال فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فاجتمع عليه فإنه قرآن وإذا قرأته من كونه فرقانا فكن بحسب الآية التي أنت فيها في جميع قراءتك وقال فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ من الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ فإن القرآن جمع والجمعية تدعوه للحضور فهي معينة له بخلاف الفرقان فالقرآن يحضره والفرقان يطرده‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



Please note that some contents are translated from Arabic Semi-Automatically!