الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

«الفصل الثالث في الأحوال»

لمشاهدة وأسرارها (الباب العاشر ومائتان) في معرفة المكاشفة وأسرارها (الباب الحادي عشر ومائتان) في معرفة ا

[تفاضل العلماء في معاني التنزيه‏]

هذه الأخبار والكلمات دفعة واحدة وهذا ضرب من ضروب المكاشفة فإنهم إذا عاينوا بعيون القلوب من نزهته العلما

(الباب الثالث والستون في معرفة بقاء الناس في البرزخ بين الدني والبعث)

ان المحض‏[النوم وما بعد الموت إلى حين البعث وحال المكاشفة]وإلى مثل هذه الحقيقة يصير الإنسان في نومه وبع

[الياس‏]

العبارة في الظاهر وفتوح الحلاوة في الباطن وفتوح المكاشفة لتصحيح المطالعة[المطالعة]فإن قلت وما المطالع

[السمر]

لأشياء وتكون أيضا حقيقة اليقين من غير شك وهي تتلو المكاشفة وقد قيل تتلوها المكاشفة[المكاشفة]فإن قلت وما

[عين البصيرة لإدراك عالم الغيب وعين البصر لإدراك عالم الشهادة]

لى ظاهره في حق شخص ما فتلك الفراسة وهي أعلى درجات المكاشفة وموضعها من كتاب الله إِنَّ في ذلِكَ لَآياتٍ ل

«الفصل التاسع والأربعون» فيما يعدم ويوجد

ه خاب المعتمد عليه والكنايات ليست كذلك ولها فتوح المكاشفة بالحق وفتوح الحلاوة في الباطن كما للأسماء فتو

«الباب العاشر ومائتان في المكاشفة»

بسم الله الرحمن الرحيم» «الباب العاشر ومائتان في المكاشفة»إذا الحق أعطاك أسماءه *** فخذها أمانة من قد فهم

الفتوحات المكية

عليك فهذا معنى قولهم تحقيق الأمانة بالفهم‏وأما المكاشفة بالحال‏وهي تحقيق زيادة الحال فاعلم إن كل متص

«الباب الحادي عشر ومائتان في اللوائح»

اف تعلق المحبة التي تصيرني محبوبا بالاتباع‏وأما المكاشفة بالوجدوهي تحقيق الإشارة أعني إشارة المجلس لا

«الباب السادس عشر ومائتان في معرفة الفتوح وأسراره»

سبب جذب الحق بإعطافه‏وأما النوع الثالث فهو فتوح المكاشفة بالحق‏قالت الطائفة هو سبب المعرفة بالحق والج

الفتوحات المكية

مله من البسط وأما النوع الثالث من الفتوح وهو فتوح المكاشفة الذي هو سبب معرفة الحق اعلم أولا أن الحق أجل و

«الباب السابع عشر ومائتان في معرفة الرسم والوسم وأسرارهما»

دعوى الكون من كذبه فمن هذه الصفة الإلهية ظهر فتح المكاشفة إذ لا يظهر في الوجود حكم إلا وله أصل في الجناب

الفتوحات المكية

فة بالله وهي أن تقوم به إرادة العلم بالله من فتوح المكاشفة لا من طريق الدلالة بالبراهين العقلية فتحصل له

«الباب الخامس والخمسون ومائتان في معرفة المحق وهو فناؤك في عينه وفي معرفة محق المحق وهو ...

الله عن إدراكها خلقا كثيرا من أهل الله أرباب فتوح المكاشفة فكيف حال غيرهم فيها فالستر لا بد منه إذ لا بد م

[إن الله ينبه بضرب الأمثال على أنه هو]

الدليل وحصول المدلول وهذه مسألة تختلف فيها فتوح المكاشفة فمنهم من يعطي الدليل ومدلوله كشفا ولا يعطي أب

الفتوحات المكية

كنات المعنوية والحسية أو الخيالية ظهر له في فتوح المكاشفة بالحق لا في فتوح الحلاوة ولا في فتوح العبارة ث

[أن الأنبياء اختارت النوم على ظهورها لعلمها]

بالله يكون عن فكر قد طهرهم الله عن ذلك بل لهم فتوح المكاشفة بالحق فمن الرائين من يراه ولا يقيد ومنهم من ير

[أن النبات عالم وسط بين المعدن والحيوان‏]

هيا إلا أن لا يكون أخذه العلوم إلا عن الله من فتوح المكاشفة بالحق يقول أبو يزيد البسطامي أخذتم‏ -

«الباب السابع والثلاثون وثلاثمائة في معرفة منزل محمد ص مع بعض العالم وهو من الحضرة الموسوية»

ف عليها والتحلي بها فمن ذلك علم الرحموت وعلم فتوح المكاشفة بالحق وعلم فتوح الحلاوة في الباطن وعلم فتوح ا

[ليس من شرط الرسالة ظهور العلامات على صدقه‏]

ا مؤمنين به وهذا علم غريب ما أعلم له ذائقا من فتوح المكاشفة وهو من علوم الأسرار التي غار عليها أهل الله فص

الفتوحات المكية

فأما قوله تعالى لنبيه محمد في سورة الفتح وهو فتوح المكاشفة بالحق وفتوح الحلاوة في الباطن وفتوح العبارة و

[أن الله يقبل التجلي في الصور الطبيعية]

بالنسيان فانظر ما أعجب هذه الأمور وما يعطيه فتوح المكاشفة من العلوم وجميع ما ذكرناه من أحكام هذا المنزل

الفتوحات المكية

صدقوا في أنه أخذ من أجل تلك الدعوى عليه وهو من علم المكاشفة والاعتبار والمكاشفة في تحصيل هذا العلم أتم لأ

[اللوائح منائح‏]

شئونه وأحواله فميز تحوله حين جهله من جهله ومن ذلك المكاشفة مواصفة من الباب 216 من كشف عرف ومن اتصف وقف الشه

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[علم ما يعطيه الاعتراف بالحق] [عين الحق] [الجوع] [الود] [محبة الحق] [الجوهر الكل] [منزل الأنفاس] [باطن الحق] [الأقلام الإلهية] [حقيقة ذات الخالق] [الدفتر الأعظم] [خزائن كل شيء] [حقائق المقامات] [النعيم المقيم] [حضرة الأبرار] [جلال ﷲ] [كمال الحق] [مجالس الحق] [منازل الثناء] [نجيب] [الوجود الحسي] [حضرة الرفعة] [الإمكان] [الصفة الروحانية] [الغيرة في الحق] [توحيد الاسم] [توحيد الأناية] [توحيد الحكم] [ميزان العالم] [الخزانة العامة] [نهر سـيحان] [خزائن البروج] [حجاب الصور] [الاتصال] [عبد اضطرار] [كلمة الحق] [ضلال الهدى] [الفكر] [حضرة برزخية] [النيابة الإلهية] [الغيرة الإلهية] [توجهات الحق] [الوهب] [حضرة التصوير] [تسبيح الإنسان الكامل] [ما ينفرد به الحق دون الخلق] [حضرة التوبة] [كمالية الحق] [الحضرة المثالية] [الرجل] [حقيقة الوجود] [أجزاء النبوة] [النفس الناطقة] [توحيد الهو] [أهل الفتوة] [التجلي القمري] [توحيد الجمع] [الرحمة الطبيعية] [العرش الرحماني] [حضرة التقييد]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[أبو داود ] [أبو أحمد بن عدي الجرجاني] [الإشراقية] [محمد بن أبي بكر الصديق] [عباس باشا ] [علي الكردي] [الأناضول] [أبو المتوكل] [محمد بن أبي بكر] [مدرسة سـيف الدين بن علم الدين] [عبد ﷲ بن زياد بن سمعان] [ليلى الثقفية] [عبد ﷲ بن الحسنابن النحاس] [بلاد الشرق] [إسماعيل بن سودكين] [الحلاج] [سارة ] [فاران] [أبو القاسم بن قسي] [الشمال] [ابن باعور] [رسالة روح القدس في محاسـبة النفس] [بلال بن أبي بردة] [نيسابور] [ذو الرمة] [زينب] [حفصة] [دحية الكلبي] [صنعاء] [أهل الكتاب] [اسـتامبول] [محمد بن على القصاب البغدادي] [عمر بن هبيرة] [بنان الحمال] [سـب] [مسجد الرطندالي] [محمد بن أبي عمر] [سعد بن عبادة] [إسحق بن نافع الخزاعي] [أحمد الأشبيلي الحريري] [سـيف الدين بن علم الدين] [عفير بن معدان] [أبو عمرو] [الخليل ] [البلد الحرام] [آل إبراهيم] [عائشة] [جامعة صنعاء] [داود] [يوسف بن إبراهيم الشافعي الكردي]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!