الفتوحات المكية

استعراض الفقرات الفصل الأول في المعارف الفصل الثانى في المعاملات الفصل الرابع في المنازل
مقدمات الكتاب الفصل الخامس في المنازلات الفصل الثالث في الأحوال الفصل السادس في المقامات
الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع

البحث في كتاب الفتوحات المكية

«مسألة» [وجوه المعارف التي للعقل الأول‏]

يث ما هي معلومة لنفسها ما هي تميزت لك لعدم الصفات الثبوتية التي لها في نفسها فافهم ما علمت وقل رب زدني عل

[الحقائق الأول وتوجهاتها العلوية]

لألفاظ شي‏ء إن قدر وألهمناه فقد تبين لك أن الأصل الثبوت لكل شي‏ء أ لا ترى العبد حقيقة ثبوته وتمكنه إنما

نفث الروح الأقدس في الروع الأنفس [المعنى الرمزى لالفاظ التشبيه بلسان الشرع‏]

أجسام فلا يجوز على الله تعالى إلا إذا كان على وجه الثبوت والقصد هو الإرادة وهي من صفات الكمال قال ثُمَّ ا

[خلق الجان والملائكة والإنسان‏]

به وإن التراب أثبت منه للبرد واليبس فلآدم القوة والثبوت لغلبة الركنين اللذين‏ -

الفتوحات المكية

ذا لمعت على النور المبين‏اعلم أيدك الله أنه يقول الثبوت يقرر المنازل فمن ثبت وظهر لكل عين على حقيقتها أ

[أهل البيت أقطاب العالم‏]

ل بيته فهم أخص القرابة ثم إنه جاء بلفظ المودة وهو الثبوت على المحبة فإنه من ثبت وده في أمر استصحبه في كل ح

[التبري من الحركة]

َهُ ما سَكَنَ في اللَّيْلِ والنَّهارِ أي ما ثبت والثبوت أمر وجودي عقلي لا عيني بل نسبي وهُوَ السَّمِيعُ

[سورة التوبة هي سورة الرحمة]

ل العقلي قد منع من إدراك حقيقة ذاته من طريق الصفة الثبوتية النفسية التي هو سبحانه في نفسه عليها وما أدرك

[العلم والإيمان ولكن السعادة في الإيمان‏]

تعرف به الخواطر الشيطانية وإن كانت في لطاعة بعدم الثبوت على الأمر الواحد وسرعة الاستبدال من خاطر بأمر م

[العبد حجاب على الحق‏]

كان القدم يقال في اللسان بالاشتراك إذ هو عبارة عن الثبوت يقال لفلان في هذا الأمر سابقة قدم يريد أن له أسا

الفتوحات المكية

ذاته التي لا يحاط بها علما بل لا تعرف أصلا بالصفة الثبوتية وليست سوى واحدة لا يصح أن تكون اثنتين لأن الفص

[المرض يضاد الصحة والمطلوب من الصوم الصحة]

هر سلطانه والسفر يحكم عليه بالانتقال الذي هو عدم الثبوت على الحال الواحدة فبطل حكم الاسم الإلهي رمضان ف

[العبد المقيد]

و في ذاته نور وفي عبده نوراني فافهم ما قلنا[شيئية الثبوت وأخذ العهد]فلما لم يتذكر الناسي هذه الحال وهو في

[دلائل الجمرة الأولى لمعرفة حضرة الذات‏]

ة نفسه عينه لا أمر آخر فلا بد أن تكون صفته النفسية الثبوتية واحدة وهي عينه لا غير فهو مجهول العين معلوم با

[الكون مع الله في شيئية الوجود كما في شيئية الثبوت‏]

خروج‏[الكون مع الله في شيئية الوجود كما في شيئية الثبوت‏]فمن بقي في حال وجوده مع الله كما كان في حال عدم

[جواب الباطنية عن الله‏]

قالت ليس بعاجز فلا تجيب قط بلفظة تعطي الاشتراك في الثبوت فتجيب بالسلب وهذا كله من باب الغيرة ولا تقدر تنف

[السكينة هي سكون النفس للموعود وللحاصل‏]

ع به ما يمكن قطعه به وهذا اللفظ مشتق من السكون وهو الثبوت وهو ضد الحركة فإن الحركة نقلة فالسكينة تعطي الث

[العماء كالوجود: قديم في القديم حادث في المحدث‏]

ء نفى أن يكون فوق ذلك العماء هواء أو تحته هواء فله الثبوت الدائم لا على هواء ولا في هواء فإن السؤال وقع با

[الحروف اللفظية والرقمية والفكرية وما ينشأ عنها من العوالم‏]

ما يتصوره المتصور فهو -

[مقام العبودية مقام الذلة والافتقار]

حق وينفرد بها ولا يمكن حصول اشتراك فيها من النعوت الثبوتية لا النعوت السلبية والإضافية إلا ويعلمها صاحب

الفتوحات المكية

ا ثم لأن في قوتها الرؤية كما في قوتها السمع من حيث الثبوت لا من حيث الوجود فعند ما وجد الممكن انصبغ بالنور

الفتوحات المكية

محال فبالتجلي تغير الحال على الأعيان الثابتة من الثبوت إلى الوجود وبه ظهر الانتقال من حال إلى حال في ال

الفتوحات المكية

عالى مجهولة عندنا لأن ذاته مجهولة من طريق الصفات الثبوتية والسلب فما يعول عليه والجهل بالله هو الأصل فا

[إن الله جعل في القوة المفكرة التصرف في الموجودات‏]

ني عن رؤية الأغيار كذلك المقام يذهب بالأحوال لأن الثبوت يقابل الزوال انتهى الجزء الحادي عشر ومائة( (بسم

[اللقب الأول‏] منها الحب‏

ودود والود من نعوته وهو الثابت فيه وبه سمي الودود الثبوتة في الأرض‏(و اللقب الثالث) العشق‏وهو إفراط الم

الفتوحات المكية

ناقض ظواهرها الأدلة العقلية أحببناه لهذه الصفات الثبوتية ثم بعد أن أوقع النسب وثبت السبب والنسب الموجب

[أن الشطح كلمة حق تفصح عن مرتبته التي أعطاه الله من المكانة عنده‏]

يفرغ الميقات والأمر الحقيقي للمكانة فإنه لا يصح الثبوت على أمر واحد في الوجود فالمكان ثبوت في المكانة ك

الفتوحات المكية

م في حال عدمه كن فيكون المعدوم عند ما يتعلق بسمعه الثبوتي كلام الله وأمره بالوجود وكذلك المرئي علة رؤيته

الفتوحات المكية

النعوت كلها نعوت الجلال فإن صفات التنزيه لا تعطي الثبوت والأمر وجودي ثابت فلهذا قدم الهوية وأخرها حتى إ

[الكلمة الإلهية تنقسم إلى حكم وخبر]

الرب الثابت فكذلك الكرسي حكم عليه الاسم الإلهي بالثبوت فالثبوت أيضا الموصوف به العرش يؤذن بأن الاسم ال

الفتوحات المكية

الكوكب في برج الأسد وهو نقيضه في الطبع ونظيره في الثبوت ومن هنا يعرف قول من قال إن المثلين ضدان هل أخطأ أ

[علم السكون والحركة]

اعلم أن هذا الباب يتضمن علم السكون والحركة أي علم الثبوت والإقامة وعلم التغيير والانتقال قال تعالى ولَه

الفتوحات المكية

جة عين العلم وعين الحقيقة ولهذا لا تتصف الأحوال بالثبوت فإن العلم يزيلها والحقيقة تأباها ولذلك الأحوال

«الباب العاشر ومائتان في المكاشفة»

ية لا تصح إلا لمن يثبت لها إذا وقعت والجبل موصوف بالثبوت في نفسه وبالإثبات لغيره إذ كان الجبل هو الذي يسك

«الباب الرابع عشر ومائتين في حال الحرية»

ن نفي عيون كثيرة في غير وجود عيني فأثبت الكثرة في الثبوت وأنفها من الوجود وأثبت الوحدة في الوجود وأنفها

«الباب الرابع والعشرون ومائتان في معرفة عين التحكم»

ة لاختلاف الأعيان الثابتة التي هي أغيار بلا شك في الثبوت لا في الوجود فافهم وأما قول من قال التفرقة شهود

«الباب الأحد والخمسون ومائتان في عدم الري»

فلا صحة له لأنه لا يعلم الشي‏ء إلا بصفته النفسية الثبوتية وعلمنا بهذا محال فعلمنا بالله محال فسبحان من

«الباب الثامن والخمسون ومائتان في معرفة اللوامع وهي ما ثبت من أنوار التجلي وقتين وقريبا من ...

وت تلك المناسبة والمناسبات صغيرة الزمان قصيرة في الثبوت لأن الشئون الإلهية لا تتركها وما سوى الأعيان ال

[أن التوحيد الذي يؤمر به العبد غير التوحيد الذي يوحد الحق به نفسه‏]

من حيث إمكاننا وإن ذلك لا يتضمن معرفة ذاته بالصفة الثبوتية النفسية التي هو عليها بالأصح من ذلك إلا الاست

[أن المشرك باعتبار عدوله عن أحدية الإله تسمي كافرا]

نَ في حال حياتهم فأمرهم بالإسلام في المستقبل أي بالثبوت عليه والاستقبال بعيد عن زمان الحال فيكون التأيه

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[ولاية الحق] [عالم النسب] [علم الخطوط والحدود الإلهية] [المعرفة المحدثة] [الطبع] [مقام الخيال] [ثبوت الواجد] [الواعظ الصامت] [الحجاب الأبعد] [السماء] [مجانين الحق] [حقيقة طلب العافية] [منزل الكرامة] [توحيد الاقتداء والتعريف] [بحر الحديد] [جوهر الهيولي] [حقيقة العقل] [مقام الخصوصة] [توحيد الفضل] [الصورة الكمالية] [الرسم] [النفس الرحماني] [منزل من فرَّق بين عالم الشهادة وعالم الغيب] [الحد الموج ود] [علم النبوة] [ابن الروح] [الخصوصة] [الوجود الخاص] [الحقائق القديمة] [منزل الجمع والتفرقة والمنع] [سخاء الحق] [منزل الروح] [التسبيح] [الإسراء] [البصر الخيالي] [منزل النصر والجمع] [علم ما يفعله الحق] [التمكين] [منازل الأفعال] [حقيقة العبودية] [أنوار الكشف] [أهل الليل] [سر القدر] [البرق] [حضرة أم الجمع] [كياني] [علم توحيد الإضافة] [العرش الرحماني] [ورثة جمعية محمد (ص] [الشعر] [ولي ﷲ] [رب في عين عبد] [ترجمان الحق] [منزل الهلاك] [حقائق الأنبياء] [عين ثابتة] [حضرة الخلق والخالق] [عالم الملكوت] [الكشف الصحيح] [الأخلاق الإلهية]

البحث في قصائد نظم الفتح المكي

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[خلف ] [أبو إسحق المسـتملي] [عبد العزيز بن محمد الترياقي] [أحمد بن محمد بن الفضل النهاوندي] [أهل النظر] [اليقين] [مركز جمعة الماجد للمخطوطات] [المدينة الفاضلة] [مسـند البزار] [الفيثاغوريون] [السري الرفاء] [أبو جهل] [عبد ﷲ الترهوني] [منصور بن عمار] [صالح بن عبد القدوس] [المذاهب الإسلامية] [سويد بن عقلة] [أبو عبد ﷲ الكتاني] [المرابطون] [بركة بن حسن بن مالك الهلالي] [محمد الحصارأبو العباس] [التدبيرات الإلهية في إصلاح المملكة الإنسانية] [أبو سعيد الخدري] [مسجد الرطندالي] [آدم ] [أحمد بن محمد البرزالي] [أنقرة] [بنو عامر] [عبد الواحد بن عبد الرحمن بن عبد السلام] [عبد العزيز المهدوي] [جنة الأعمال] [باب أجياد] [بن طلايع بن حسن الخياط] [الرحيم بن عبد الخالق اليوسفي] [موسى بن محمد بن علي] [محمد بن الحسين] [محب الدين ابن النجار] [طرفة بن العبد] [مقام إبراهيم] [إبراهيم بن أدهم] [أخت بشر الحافي] [أحمد بن عبد ﷲ بن أحمد الشريف العلوي] [عقلة المسـتوفز] [كيمياء السعادة] [يوسف الشبربلي] [المسـتفاد في ذكر الصالحين من العباد بمدينة فاس وما يليها من البلاد] [هناد] [إبراهيم بن عمر بن عبد العزيز القرشي] [ن النار] [رضوان ]


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!