انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

ج 2 · ص 20 المطبوعة · معرّف القارئ 783 · العلم والمعرفة

أمانة الإضافة وأهل القرآن وسجود القلب

تتم الصفحة مسألة موسى والخضر بعدم علم المؤلف بما حصل لاحقا، ويطلب ممن يعلم إضافة الخبر منسوبا إلىنفسه لا إلىالمؤلف. وتصف الأمناء من الملامية، ثم القراء بأهل الحفظ والعمل معا، وسجود القلب بوصفه ثباتا مع تنوع الأحوال. وتذكر أن كثيرا من الأولياء لم يحصل لهم هذا المقام ولا علموه؛ فلا يصبح شرطا عاما لنفي الولاية. ثم تعرض فضل العناية وحد التعمل وتبدأ الأحباب بمسلكي المحبة. تبقى دعوى الاطلاع وتجارب الأعيان منسوبة دون تصديق مستقل أو شهادة دينية معاصرة. فثبات الأصل القلبي في وصفه غير جمود كل الأفعال الظاهرة.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ميز الحفظ والعمل، وفرق إضافة اللاحق من كلام المصنف.

سؤال القراءة

كيف طلب نسبة العلم المضاف إلىمن أضافه لا إليه؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 73 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة