انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 640 · العلم والمعرفة

كمال النشأة والمنزلة وحد التماثل

تتم مقارنة الإنسان والملك بفرق صريح بين كمال النشأة وكمال المنزلة، وينسب المؤلف العبارة إلى واقعة رآها فلا يعاملها الشرح حديثا ثبت سنده. ويؤكد أن الجمعية لا تكفي لإثبات الأفضلية عند الله وأن المثلين لا يتفاضلان في جهة تماثلهما. ثم ترد قصيدة طويلة في الصورة والتجلي تتضمن نفي مساواة الذاتين، فيحفظ هذا القيد عند قراءة ألفاظ القرب والمرآة. وفي الخاتمة تقبل الأيام الثلاثة في حق العامة زكاة الشهر ويحسب مجموعها في السنة؛ يتصل تشبيه العشر والنفس والغذاء بالتالية، لا باكتمال فصل مستقل هنا.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

عين جهة الكمال وجهة التفاضل ولا تحذف قيد النسبة.

سؤال القراءة

لماذا لا يستنتج الأفضلية عند الله من كمال الجمعية وحده؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 71 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة