معرّف القارئ 455 · العلم والمعرفة
الائتمام بالمعلوم والإمام القاعد والتكبير
يفرق المؤلف الأفعال الظاهرة المدركة من نية الإمام الغيبية، ويستدل بخلاف النية في الصلاة المعادة مع الجماعة. ثم يعرض إمامة المريض القاعد وأقوال المأموم الصحيح، وينسب تضعيف خبر إلى حجته في الطريق والإرسال دون أن يقوم الموقع بتحقيق مستقل له. وفي الاعتبار يذكر اقتداء كل من الإمام والمأموم بالآخر فيما عينه الخطاب، مع مراقبة الرب والحضور. ثم يعدد وقت تكبيرة الإحرام ويكشف النص الرقمي صياغة مضطربة بين نسبته إلى الأول وتصريحه بأنه بعد الفراغ لا يجزي غيره؛ تحفظ العبارة ولا تصحح سرا. تتم حجة الجواب والمتابعة في التالية.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
فرق المعرفة الحسية من عمل القلب ونوع دليل كل قول.
سؤال القراءة
ما الذي لم يكلف المأموم معرفته من الإمام في حجته؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0357 · الباب 69
الاقتداء وما يعلمه المأموم
والنية غيب من عمل القلب لا يطلع عليها المأموم فما كلفه الله أن يأتم به فيما لا يعلمه منه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالاقتداء وما يعلمه المأموم
يفرق وجوه الاقتداء بالأفعال الظاهرة من عمل القلب.
اقرأ المادةالعين والحال والأثر في اختلاف الصلاة
كيف تبقى الذات ويتغير متعلق الخطاب؟
اقرأ المادةالفعل المشاهد لا يكشف القصد وحده
حد تبينه حكاية المؤلف في ص506.
اقرأ المادةالائتمام بالأفعال المعلومة
لا تتحول الهيئة المشاهدة إلى إحاطة بنية الغير.
اقرأ المادةكيف تستعمل فهرس فصول الصلاة الجزئي؟
239مدخلا منتقى عبر مدى الصلاة386–546مع تمييز الفصول والسجدات والوصل المجمل.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةصيغ الفهرس واستمرار الفصل عبر الصفحة
كيف توسع الفهرسة دون خلط المتن بالعنوان المضاف؟
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةذاكرة المصدر واللفظ المشكل والحكاية
ما الذي لا يملؤه المحرر من عنده؟
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة