معرّف القارئ 448 · العلم والمعرفة
المفضول ومعرفة التفصيل والتأمين
تبحث الصفحة إمامة المفضول وتشرح إمكان أن ينتفع الشيخ بصدق مريد في تفصيل لم يكن عنده، وتنبه إلى أن دخول المقام ذوقا لا يضمن الإحاطة بتفاصيله. لا تتحول الحكاية إلى إثبات سلطة كل مدع أو إلغاء مسؤولية العلم في التربية. ثم يتناول المؤلف التأمين وحقوق النفس وتعدد القوى في شخص واحد، ويختار التأمين. وبعدها يعرض الخلاف في وقت التكبير واختياره التخيير، قبل تعليل ترتيب الإقامة والصفوف. يجب قراءة التتمة في التالية قبل أن تختزل حكمه في وقت واحد من الأوقات المذكورة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
فرق سبق الرتبة عن الإحاطة بكل تفصيل.
سؤال القراءة
لماذا لا يمنع كون الشيخ أعلى أن ينتفع بمسألة جاء بها المريد؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0352 · الباب 69
المقام ومعرفة تفاصيله
ولكن ليس من شرط كل مقام إذا دخله الإنسان ذوقا أن يحيط بجميع ما يتضمنه من جهة التفصيل فإنا نعلم قطعا أنا نجتمع مع الأنبياء عليهم السلام في مقامات وبيننا وبينهم في العلم بأسرارها بون بعيد يكون…
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب التاسع والستون: الصلاة وأسرارها من الأوقات إلى الجوامع الخاتمة
دليل مكتمل للنص الرقمي المتاح ص386–546؛ ينتهي الباب داخل546قبل افتتاح الزكاة.
اقرأ المادةالعلم والنقل وأدب التعميم
مآخذ متفرقة توحدها دقة نسبة الكلام.
اقرأ المادةالمقام ومعرفة تفاصيله
يحذر الشيخ من دعوى سبق المعرفة بكل تفصيل.
اقرأ المادةالصحة والأمر والنية ومراعاة المأموم
لماذا لا يجتمع كل وصف فقهي في حكم واحد؟
اقرأ المادةمعرفة المقام وحدود تعميمها
بين الدلالة والمشاهدة والرتبة والتفصيل.
اقرأ المادةصحة الكشف لا تعني كليته
قيد صريح يورده المؤلف في ص446.
اقرأ المادةالإدراك بالتضمن والذوق في وقته
جمع المعرفة لا يعني استعادة كل تفصيل.
اقرأ المادةالكشف الجزئي وحد التعميم
قد يصح ما شوهد ولا تصح إحاطته بكل وجوه الأمر.
اقرأ المادة