انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 391 · العلم والمعرفة

الأرباع وحضور الحكم وقيد الخبرة

تتم قسمة اليوم ثم يقابل المؤلف أرباع الإنسان بأعماله وطبعه، ويذكر التصرف في المباح مع حضور حكم إباحته. ويميز الأولية المطلقة من أولية العين المستفادة، ثم يعرض حمل الأمر والنهي مع غياب القرينة احتياطا في مذهبه. وفي الخاتمة يصف خلوة يقول إنه بين شروطها، ويقيد عدم السبق بعلمه وما وصل إليه. لا يحول هذا الوصف إلى برنامج جديد للحرمان أو إلى دعوى تاريخية حاسمة باستحالة أن يسبقه أحد.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

ضع قيود في علمي وما وصل إلي بجوار دعوى التفرد.

سؤال القراءة

كيف تتغير دعوى السبق إذا حفظنا حد ما علمه صاحبها؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 69 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة