معرّف القارئ 251 · العلم والمعرفة
الوراثة والرجوع إلى الخلق
يشرح المؤلف الرجوع إلى الخلق بوصفه إرشادا وحفظا للشريعة، ويقيده بأن الوارث لا ينشئ شريعة ولا ينسخ حكما. ويستشهد بكلام أبي مدين عن الفرار والوجود والرجوع، ثم يميز الرجوع إلى الشهوات مما يسميه كمال الوراثة الرسالية. ويفسر الاعتراض على دعوى الوصول بنفي التحديد وسقوط التكليف مع بقاء عقله. وتبدأ مقارنة أخرى باستعارة العقبة؛ فلا تجمع ألفاظ الرجوع المختلفة في حكم واحد قبل تعيين متعلقها في كل قول من الأقوال المنقولة.
افتح النص في الميمنية ←موضع التركيز
متعلق الرجوع وحدود الوراثة
سؤال القراءة
أي رجوع يمدحه وأي رجوع ينفيه؟
الأبواب في هذه الصفحة: الباب 45 ·
مقاطع من هذه الصفحة
fm-p0202 · الباب 45
بيان الوارث وحد التشريع
غير إن الوارث لا يحدث شريعة ولا ينسخ حكما مقررا لكن يبين فإنه عَلى بَيِّنَةٍ من رَبِّهِ وبصيرة في علمه
اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة
الباب الخامس والأربعون: الرجوع والوراثة والإرشاد
دليل مكتمل لص250–253 في الرجوع إلى الخلق وحد الفتح والتشريع.
اقرأ المادةالرجوع والخدمة وحدود الدعوى
من الوراثة إلى تزكية التعليم وضبط النسبة.
اقرأ المادةبيان الوارث وحد التشريع
بعد وصف الرجوع إلى الخلق وتبيين مقاصد الشرع، يقيد المؤلف وظيفة الوارث الذي يتحدث عنه.
اقرأ المادةالرجوع إلى الخلق وحد التشريع
وصل خاتمة45 بباب الأسباب وبنقد نسبة الحديث المختلق.
اقرأ المادةسجل قراءة ص251–300
نطاق الدفعة السادسة وحدودها وملفات بياناتها.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادةحدود الأبواب من45 إلى61
كيف تقرأ الخريطة مع البطاقات والافتتاحات الشعرية.
لغة المصدر الأصلي: العربية
اقرأ المادة