انتقل إلى المحتوى
الفتوحات المكيةFUTMAK.COM

معرّف القارئ 200 · العلم والمعرفة

العلم الباطن وحد التشريع وسؤال الإنصاف

يسوق المؤلف أخبارا عن علم لا يبث لكل سامع، ويتوقف في نسبة بيتين أهما من قول من نسبا إليه أم تمثل بهما. ثم يدافع عن إمكان إلهام الولي ببعض العلوم ويصرح بأن تشريع الحلال والحرام من خصائص النبوة. ينبغي ضم هذا الحد إلى كلامه في المحدثين، مع فصل دعواه عن تقويم الأخبار التي يستشهد بها. وترد أسماء عمر وأحمد بن حنبل في سياق المقام، ثم تبدأ مخاطبة للمنكرين تنقطع عند نهاية الصفحة، فلا تؤخذ الجملة الأخيرة حكمًا مكتملًا دون متابعة ص 201.

افتح النص في الميمنية ←

موضع التركيز

احتفظ بعبارة اختصاص التشريع بالنبوة مع وصف علم الولي.

سؤال القراءة

ما الفرق بين نقل خبر وبين حكم المحرر على صحته أو على إمكان التجربة؟

الأبواب في هذه الصفحة: الباب 30 ·

مقاطع من هذه الصفحة

اقرأ الصفحة عبر أقسام المكتبة

مختارات نصية1 دقيقة قراءة تقريبًا

حد التشريع في بحث العلم الباطن

يدافع المؤلف عن إمكان حصول علوم لبعض الأولياء، ويستشهد بالمحدثين ثم يصرح بحد يفصل التشريع عن الاطلاع على ما يسميه غوامض العلوم. هذا القيد لازم لفهم المقام الذي يعرضه.

اقرأ المادة