البحث في كتاب الفتوحات المكية
الفتوحات المكية
ثم خلق العرش واستوى عليه اسمه الرحمن ونصب الكرسي وتدلت إليه القدمان فنظر بعين الجلال إلى تلك الجوهرة فذ
الفتوحات المكية
كم تنتهي منازلها (الباب الخامس والعشرون) في معرفة وتد مخصوص معمر وأسرار الأقطاب المختصين بأربعة أصناف من
الفتوحات المكية
ن ولا بد فإلى صفاتكم فإنه إذا سلم العالم من نظركم وتدبيركم كان على الحقيقة تحت تسخيركم ولهذا خلق قال -
الفتوحات المكية
نازلها على حسب ما نذكره بعد الكلام الذي نحن بصدده وتدبر ما بثثته لك وحل عقدة لام الألف من لا ريب تصير ألفا
[الكلمة مستودع الأسرار والحكم]
ة إحاطية فكانت تلك المعرفة له غذاء معينا يتقوت به وتدوم حياته إلى غير نهاية فقال له عند ذلك التجلي الأقدس
(وصل في دعوى المدعين) [المنافقون: من طريق الأسرار]
نع كشفها إلا لمن شم منها رائحة ذوقا فلا بأس فانظر وتدبر ترشد إن شاء الله تم الجزء العاشر(الباب السادس) في
[المراتب الأربعة بين الروح والهباء]
ه الله في الأعيان مما يتعلق به علم هؤلاء الملائكة وتدبيرهم الجسم الكلي وأول شكل فتح في هذا الجسم الشكل ال
[عصا موسى وحبال السحرة]
خلفك وهو ما يدعوك إليه أن تقول على الله ما لا تعلم وتدعى النبوة والرسالة وإن الله قد أوحي إليك وذلك أن الش
«فصل» [معرفة الحق من المنازل السفلية]
ئيل وآخر روحانية جبريل وآخر روحانية عزرائيل ولكل وتدركن من أركان البيت فالذي على قلب آدم عليه السلام له
«الباب السابع عشر في معرفة انتقال العلوم الكونية ونبذ من العلوم الإلهية الممدة الأصلية»
وعَنْ أَيْمانِهِمْ وعَنْ شَمائِلِهِمْ ولكل جهة وتد يشفع يوم القيامة فيمن دخل عليه إبليس من جهته فالذي
[العلم: مراتبه وأطواره]
اء ظاهرا وباطنا فهي تدرك بالظاهر أمورا تسمى عينا وتدرك بالباطن أمورا تسمى علما والحق سبحانه هو الظاهر و
[ختم الولاية المحمدية الخاصة]
ِي السَّبِيلَ«الباب الخامس والعشرون» في معرفة وتد مخصوص معمروأسرار الأقطاب المختصين بأربعة أصناف من
[الخضر في حياة المؤلف]
لمؤلف]اعلم أيها الولي الحميم أيدك الله أن هذا الوتد هو خضر صاحب موسى عليه السلام أطال الله عمره إلى الآ
[أقطاب الأفراد واختصاصاتهم]
قته أمامه زائدا على قدم نبيه إن كان إماما وإن كان وتدا فيرى أمامه ثلاثة أقدام وإن كان بدلا يرى أربعة قدام
[الركبان المدبرون في إشبيلية]
ت مختلفات كلها ذكرها لنا في القرآن إذا بحثت عليها وتدبرتها علمت أنها آيات ودلالات على أمور مختلفة ترجع إ
[الرحمة عرش الذات الإلهية]
َا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ فعم العالم أي لترحمهم وتدعوني لهم لا عليهم فيكون عوض قوله لعنهم الله تاب الله
[الاستتار بالأسباب الموضوعة في العالم]
أهل الله لأن الورع الاجتناب[في القلوب عصمة وستر]وتدبر ما أحسن قول من أوتي جوامع الكلم صلى الله عليه وسل
[فجآت الحق لمن خلا به في سره]
وأعطى من القوة قريبا مما أعطيت الرسل[تجلى الرب وتدكدك جبل القلب]وإن تغيروا في وقت الفجئات فقد علمناأ
[نسبة النورية في الصلاة ومقامات المقربين]
با كثيرة وموانع عظيمة من أغراض نفسية وشهوات حسية وتدبير أهل ومال وولد وخدم وأصحاب وأهوال عظام فقطع كل ذل
[مرتبة النفس والتنفس وارتباط الموت بالحياة]
الطائع يقول يا ليتني بذلت جهدي ووفيت حق استطاعتي وتدبرت كلام ربي فعملت بمقتضاه مع كونه سعيدا والمخالف ي
[المعاد- اى الحشر- هو جسماني وروحاني]
يما قلنا فإنه لو كانت النشأة الأولى عن اختراع فكر وتدبر ونظر إلى أن خلق أمرا فكانت إعادته إلى أن يخلق خلق
[وجوب الوضوء من لحوم الإبل تعبدا]
ومناجاة ربه أثناء صلاته]وأما إذا غفل عن تلاوته وتدبرها ومناجاة ربه بزكائه ولهوه وأمثال ذلك مما يخرجه
[خلق الشمس في السماء الرابعة]
واليوم والشهر والسنة هي هذه المعبر عنها بالأوقات وتدق إلى مسمى الساعات ودونها وأن ذلك كله لا وجود له في ع
[المراد بتلاوة القرآن التدبر لمعاني القرآن]
بين يديه تتلو عليه كلامه فانظر حظك من القرآن وحظه وتدبر ما تقرأه فليس المراد جمع الحروف ولا تأليفها ولا ح
[الإمام هو المقصود في النيابة عن الجماعة]
عد عن الله ليس هناك وإنما تفرح الشياطين بخلل الصف وتدخل فيه لما ترى من شمول الرحمة التي يعطي الله للمصلين
[الاضطجاع مشروع بفعل النبي وأمره]
سن ولكن الذي ذكرناه من حسنه وطول فيه في أفعال ذلك وتدبر قراءتها وأذكارها أخذ من الزمان بقدر الذي يكثر ال
[فرحتا الصائم في غذائه الطبيعي وغذائه الروحي]
ا شرع الشارع الصلاة من الطمأنينة والخشوع والوقار وتدبر ما يتلى وإلا تركه أولى والقيام فيه أول الليل كما
[الدعاء على الميت مقبول]
قول قد فعلت فإن أهله في الدنيا كانوا أهل بغي وحسد وتدابر وتقاطع وغل وشحناء قال تعالى في الأهل الذي ينقلب
[سبيل الله هي سبل الخير كلها المقربة إلى الله]
و الروح الإلهي وذلك أن بنى إسرائيل لما قتلوا نفسا وتدافعوا فيها أمرهم الله أن يذبحوا بقرة ويضربوا الميت
[دعاء الملك مجاب]
ل الله صلى الله عليه وسلم إن الصدقة تطفئ غضب الرب وتدفع عن ميتة السوءوهو حديث حسن غريب فهذا من أثر الصدقة
[الحكمة لا ينبغي أن يتعدى بها أهلها]
والعلم المكتسب هو ما حصل عن التقوى والعمل الصالح وتدخله الموازنة والتعيين فإن كل تقوى وعمل مخصوص له علم
[سياق حديثى النسائي وأبى ذر]
نَ وهو يحب الله بلا شك فالله ليس بآفل فتجليه دائم وتدليه لازم والذي بين ذا وذا إنك اليوم نائم فلا مانع لم
[لو لا خطيئته ما ظهرت سيادته]
بهواه ولا يعمل في رعيته بما شرع له فلله في ذلك حكم وتدبير فإن الله أمر بالسمع والطاعة وأن لا ننازع الأمر أ
[نواب الأوتاد الأربعة في هذه الأمة]
ياء من عامة أصحابنا لا يعرفون القطب والإمامين والوتد إلا النواب لا هؤلاء المرسلون الذين ذكرناهم ولهذا ي
[الحديث المحادثة الخطاب المناجاة المسامرة]
هذا الفاهم منه قال القوم في مثل هذا قالت الأرض للوتد لم تشقني قال الوتد لها سلي من يدقني فهذا عندهم حديث
[إن الله إذا تكلم بالوحي كأنه سلسة على صفوان]
صاحب وحي فإن حكم عليك وأعماك وأصمك وحال بين فكرك وتدبيرك وأمضى حكمه فيك فذلك هو الوحي وأنت عند ذلك صاحب
[كلمات الله لا تنقطع وهي الغذاء العام لجميع الموجودات]
ة حسنة في العامة تعرفها القلوب ولا تنكرها النفوس وتدل عليها العقول وتوافق الأغراض وتزيل الأمراض فإذا وص
[التقوى هي اتخاذ الله وقاية من كل ما يحذر منه]
ل من خير إلى خير أو من خير أدنى إلى خير أعلى فتفهم وتدبر ما ذكرنا تسعد إن شاء الله تعالى(الباب الرابع وا
[ما ثم إلا من هو مستقيم لأنه ما ثم إلا من هو الحق آخذ بناصيته]
م في الآخرة بالشهادة لكم إنكم كنتم تأخذون بلمتنا وتدفعون بها عدوكم فهذه ولايتهم في الآخرة وولايتهم أيضا
[سبحان من خلق العالم للسعادة لا للشقاء وكان الشقاء فيه عرضا عرض]
رض ما معين والعلم الثاني هو العلم بتنقيح الأذهان وتدريب الأفكار وتهذيب العقول لأن رب المدرسة إنما يريد
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[خيال الكون] [الأزل] [مراتب الخلق] [منزل سَرَاح النفس من قيد وجهٍ من وجوه الشريعة بوجهٍ آخر منه] [الحق المخلوق به] [النبوة] [منزل الحق] [الفرار] [أحكام الحقيقة] [علم الخطوط والحدود الإلهية] [بيت الطبيعة] [الصورة الرحمانية] [التجلي لأهل الحرم] [أحدية الجوهر] [الأمانة] [الخيال المتصل] [منزل مكة والطائف والحجب] [ولاية البشر] [الحق الظاهر] [الخزائن العامة] [نبوة مكملة] [حضرة الاتباع] [المنازل الإلهية] [الخير الكثير] [إنسان كامل] [التخلي] [علم الحدود التي توجب للناظر العاقل الوقوف عنده] [خصائص النبوة] [ختم الولاية الخاصة] [الحال] [تسبيح القبضتين] [سر الحقيقة] [مقام الفقر] [الفتنة] [ما طلب الحق من عباده] [جلال الملك] [توحيد المخاطِب] [النكاح الطبيعي] [حضرة السخاء] [منزل انقسام العالم العُلويّ] [إدريس] [الرزق] [حجاب شهود] [نور الدليل] [رجال الغيب] [أهل الكشف] [أجير] [الإمامة الكبرى] [عرش الحياة؛ الماء] [الإسراء] [الحقيقة بطريق الإضافة] [حقيقة إلهية( ] [منازل الدعاء] [المقام] [غروب] [الدهور] [نعيم أهل جهنم] [طلب الحق] [الصفة] [الشكر]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


