Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[العلم: مراتبه وأطواره‏]

نذكره أيضا إن شاء الله وذلك أن الله جعل لكل شي‏ء ونفس الإنسان من جملته الأشياء ظاهرا وباطنا فهي تدرك بال

[نسبة النورية في الصلاة ومقامات المقربين‏]

َنُوعاً وقال ومن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فنسب الشح لنفس الإنسان وأصل ذلك إنه استفاد وجوده من الله ففطر على

[الحسنة من الله والسيئة من نفسك‏]

لفعل فلا يكون سوءا إلا من يجده سوء أو من يسوءه وهو نفس الإنسان إذ لا يجد الألم إلا من يوجد فيه ففيه يظهر حك

[القلب مسئول عن رعيته‏]

فإنه لا يوجد إلا عند عدم الأشياء التي يركن إليها ونفس الإنسان هي عين الأشياء كلها وقد هلكت فقيمتها ما ذكر

[الصدقة على ذوى الرحم صدقة وصلة]

القرابة وأجر الصدقة(وصل في فصل معرفة من هما أبوا نفس الإنسان)[الجسم الطبيعي والروح الإلهي‏]المدبرة لجس

[الإنسان كلما كبر جسمه قصر عمره‏]

الله التوفيق‏(الاعتبار في هذا الوصل)قال تعالى في نفس الإنسان قَدْ أَفْلَحَ من زَكَّاها وقد تقدم الكلام

[الليلة التي يفرق فيها كل أمر حكيم وينزل‏]

ليل شبيه بالغيب والتقدير لا يكون إلا غيبا لأنه في نفس الإنسان والنهار يعطي الظهور فلو كان بالنهار لظهر ا

[العالم خرج على صورة الحق‏]

بزينة الله وزينة الله أسماؤه والمرأة في الاعتبار نفس الإنسان فمن تخلق بأسماء الله وصفاته فقد تحلى بزينة

[الأصل أن لا حجاب ولا ستر]

يان وأثرت الطبيعة الشح في الحيوان ووفره في حقيقة نفس الإنسان لما ركبه الله عليه في نشأته من وفور العقل و

[من يطرأ عليهم التلبيس في أحوالهم ولا يشعرون بمكر الله الخفي بهم‏]

را على حق نفسه وقد قدم الشارع في غير ما موضع أن حق نفس الإنسان عليه أوجب من حق الغير عند الله والفتى هو ال

[الصحبة تطلب المناسب‏]

* واحد في واحد أحد[التوحيد التعمل في حصول العلم في نفس الإنسان‏]اعلم أن التوحيد التعمل في حصول العلم في ن

الفتوحات المكية

موسة وظهرت الطباق في الأفلاك كالحروف المطبقة من تنفس الإنسان بالقول إذا قصده وهو في الإلهيات إذا أردناه

[نسيم الأرواح ونسيم الرياح‏]

لملكي والبشرى إرسال رحمة فكانت حروف اللين في المتنفس الإنساني ثم أوجد في هذا النفس الصوت عند خروجه من ال

[من نفس الرحمن ظهر حروف الكائنات وكلمات العالم‏]

وكلمات العالم على مراتب مخارج الحروف من نفس المتنفس الإنساني الذي هو أكمل النشآت كلها في العالم وهي ثما

الفتوحات المكية

الصاد وكذلك سائر الحروف فخرجت الحروف من نفس المتنفس الإنساني الذي هو أكمل النشآت وبه ظهرت وبنفسه جميع ا

الفتوحات المكية

بعون) في الاعتماد على أصناف المحدثات وهو في باب النفس الإنساني الوقف على أواخر الكلم في اللسان (الفصل الس

الفتوحات المكية

فظهرت الأعيان في النفس الرحماني ظهور الحروف في النفس الإنساني والشي‏ء الذي يكون إنما هو الصورة الخاصة ك

[توجه البديع على إيجاد الشرطين من المنازل‏]

ره في نفس الرحمن في العماء في أول درجته التي هي في نفس الإنسان المخلوق على صورة الهمزة فهي أول مبدع من حرو

الفتوحات المكية

ٌ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ ثم ينزل الأمر إلى النفس الإنساني فيكون حكم الحرف الواحد خلاف حكمه إذا اجتم

[أن للنفس قوتين‏]

ل كوجود الهاء بعد الهمزة أو الهمزة بعد الهاء في النفس الإنساني المخلوق على الصورة فهو في النفس الرحماني

[من علم الإلهي علم أنه لا يتكرر شي‏ء في الوجود]

المهملة في المرتبة الرابعة من مخارج الحروف في النفس الإنساني غير أن الحرف له صورة لفظية في القول محسوسة

الفتوحات المكية

إن شاء الله تعالى وعن هذا الاسم الإلهي أوجد في النفس الإنساني الغين المعجمة ومنزلة الهقعة(الفصل السادس

[الكلمة الإلهية تنقسم إلى حكم وخبر]

لقدمين الواردتين في الخبر وعن هذا الاسم وجد في النفس الإنساني حرف الكاف وفي فلك المنازل منزلة النثرة لم

[لكل اسم من هذه الأسماء الإلهية روحانية ملك تحفظه وتقوم به‏]

ء روحانية ملك تحفظه وتقوم به وتحفظها لها صور في النفس الإنساني تسمى حروفا في المخارج عند النطق وفي الخط ع

[ظهور أعلى مراتب إلهية في الإنسان‏]

الموجودات الذي هو النفس الإلهي كذلك جمع الحروف النفس الإنساني كما جمع الفلك المنازل المقدرة لنزول الدرا

[انزعاج الرغبة بحسب ما تعشق به ورغب فيه‏]

لهم من جلال الله وعلى قدر أمزجتهم فإن الله قد جعل نفس الإنسان وعقله بحكم مزاج جسده فإن نفس الإنسان لا تدر

[الخواطر لا إقامة لهم في قلب العبد إلا زمان مرورهم عليه‏]

ذاتها من ذلك الطريق من الشيطان وجعل الله في هذه النفس الإنسانية صفة القبول تقبل بها على كل من يقبل إليها

[إن من نتيجة الرجولة النصر على الأعداء]

دفع ما تكون في نفسه فإن كن إنما تعلقت بما تكون في نفس الإنسان فكان الحكم لما تكون فيمن تكون فآمن ولا بد أ

[اختصاص منزل عالم الغيب والشهادة بعلم التجلي الإلهي المشبه بالشمس‏]

ملكا وهو المعبر عنه بلمة الملك وهو ما يلقيه إلى النفس الإنسانية فيتولد بينهما تسبيحة أو تهليلة تخرج نفسا

[إن الله خلق الأرواح على ثلاث مراتب‏]

والحفظ والوهم والعقل وغير ذلك وبهذه القوي تدرك النفس الإنسانية جميع ما يعطيها حقائق هذه القوي من المعلو

الفتوحات المكية

لم البرهان وتركيبه وعلم مكارم الأخلاق وعلم منزلة نفس الإنسان عند الله من غيره وعلم العجز وعلم الايمان وع

[أن الله تعالى إذا ذكر شيئا بضمير الغائب فما هو غائب عنه‏]

الجسم لتدبير ذاته اشتغل عن التسبيح كما اشتغلت النفس الإنسانية وإذا علمت أنها مسخرة في حق جسمها عرفت قدر

الفتوحات المكية

لم اليقين وعين اليقين والوجه الآخر أن تكون النفس نفس الإنسان الكامل القابلة لجميع الأسماء الإلهية والك

[الشفقة على خلق الله والرحمة بعباد الله‏]

ر به تشارك الحيوان كله وجلب المنافع مما تختص به النفس الإنسانية فإذا رأيت الحيوان يجلب المنافع فليس ذلك

الفتوحات المكية

نيات وإنما لكل امرئ ما نوى فإن الله مطلع على ما في نفس الإنسان ولله يوم تبلى فيه السرائر وكل ما كان قربة إ

الفتوحات المكية

علم فنطق فيه بأمر محتمل ولم يكن له ذلك وسوء الظن بنفس الإنسان أولى من سوء ظنه بالغير لأنه من نفسه على بصي

[من ليس كمثله شي‏ء ما هو ميت ولا حي من كل من له‏]

شَيْ‏ءٌ وأنت لك أمثال وقال تشحير الطبيعة من حيث نفس الإنسان رياضة ومن حيث هيكله مجاهدة فبالرياضة تهذبت

الفتوحات المكية

ا نبينه من مقصود الكمل من أهل الله بذلك وذلك أن في نفس الإنسان أمورا كثيرة خبأها الله فيه وهو الذي يُخْرِ

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[نعت كياني] [حقائق المحدثات] [منزل التشريف المحمدي] [تقوى الحدود] [جسد العالم] [تصريف الحق] [حقيقة النهار] [الحضرة الإنسانية] [منزل الابتلاء وبركاته] [علم أجور الخلق دون الحق] [منزل الأرواح العلوية] [شجرة النور] [التلوين] [علم الحقيقة] [الإمام المبين] [حضرة الوجوب بالغير] [الإله المطلق] [حقيقة البصر] [الورقاء] [حضرة الزيارة] [الكنز] [مقام التوكل] [علم ما يريد الحق ظهوره] [تسبيح الإنس والجان] [الحقيقة الإلهية] [نبوة الاختصاص] [الفتوة] [حضرة أم الجمع] [تكوين الحق] [النعيم ا لمحسوس] [علم نسـبة العالم] [توحيد الأنبياء والرسل] [موارد الحق] [الصورة الجسمية] [خصائص النبوة] [قدم الرب] [الفضائل] [إبراهيم] [المشيئة] [قدم الصدق] [حجاب الحكمة] [مقام الفردية] [مقام الشرك] [الشهادة الإلهية] [حقيقة البسط] [حضرة الفتاح] [حقائق الحركات] [الأب الأول] [حضرة العيان] [علم بيان الجمع أنه عين الفرق] [ثبوت المحبة الإلهية والكونية] [الربوبية المسـتورة] [تسبيح الحروف] [خزائن المكر الإلهـي] [إرادة الحق] [المنة الإلهية] [الإرادة الحادثة] [رجال الإمداد الإلهـي والكوني] [التداني] [الشأن]

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[بكر بن عبد ﷲ] [العزابية] [أبو عبد ﷲ الهواري] [نيسابور] [الخضر] [ابن السـيد البطليوسي] [أبو عمرو عثمان بن السماك] [الأحنف بن قيس] [بيت ﷲ] [الثنية السفلى] [جعفر بن عبد ﷲ بن عثمان المخزومي] [مورور] [السامري] [دريد بن الصمة] [البخاري] [بنو أمية] [معاذ بن معاذ] [السموءل] [الشـيعة] [تميم الداري] [الروافض] [بهاء الدين بن شداد] [ذو طوى] [الأبلة] [ابن باجة] [جرير بن عبد ﷲ البجلي] [أبو عبد ﷲ البسـتي] [مية] [عيسى ] [نوح ] [إبراهيم بن دينار] [أبو محمد علي بن أحمد] [ذو النورين] [موسى بن علي الإخميمي] [أهل الذمة] [عمرو بن عثمان المكي] [حواء] [محمد بن إسماعيل بن أبي الصيف اليمني] [دبي] [جميل بثينة] [أبو سفيان] [سارة ] [البيت المكرم] [حنين] [أبو الحسن الكرخي] [الراعي النميري] [عبد الواسع علي سعيد] [مكتبة بيازيد] [صاف] [ابن عباس]


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!