Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

البحث في كتاب الفتوحات المكية

[أهل الحيرة هم أرباب المعرفة الحقة]

للفظ إذ قد بطل الاشتراك في الحد والحقيقة فلا يجمع صفة الحق وصفة العبد حد واحد أصلا فاذن بطل طرد ما قالوه و

[يقول الله على لسان فرعون: أنا ربكم الأعلى‏]

فيعتبر العالم كما أخبر الله من أين أخذ فرعون وهذه صفة الحق ظهرت بلسان فرعون فعلم أنه ما قالها نيابة عن ال

[الاختلاف في عدد التكبير على الجنازة]

ه ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ فنبه الغافل عن صفة الحق التي هي كرمه فإنه من كرمه أوجده ولهذا قال له ال

[العبد المقيد]

لله عليه وسلم حين أمره بالصوم في الكفارة أي اتصف بصفة الحق فإن الصوم له فقال من الصوم أتى علي فضحك رسول ال

[صيام سر الشهر ومقام الأخفياء الأبرياء من الأولياء]

زمهم صوم سر الشهر فإن الصوم صفة صمدانية فاتصفوا بصفة الحق في هذا التقريب كما اتصفوا به في الإعلان في صوم

[صوم يوم عرفة كفارة للسنة قبله والسنة بعده‏]

للمعرفة أن تكون من أسمائه لأن العمل هو الأصل فإنه صفة الحق ليست المعرفة صفته ولا له منها اسم عندنا في الش

[جمعية محمد بآدم علم وبموسى رحمة ورفقا]

ض عمله على رب العالمين في ذينك اليومين وهو متلبس بصفة الحق إذ كان الصوم له‏[فساد العلامة إنما هو طرو الشب

[العبد مركب من ذاتين: معنى وحس‏]

ده الأشياء عن فقر كما كان لهذا العبد المخلوق عليه صفة الحق وهذه مسألة لو ذهب عينك جزاء لتحصيلها لكان قليل

[أصل العبادات مبنية على التوقيف‏]

جعل المشيئة في ذلك فأكمل ما يكون العبد في اتصافه بصفة الحق في تصرفه في المباح فإن الربوبية ظاهرة فيه والإ

[العالم خرج على صورة الحق‏]

اث ليال من إحرامه‏[بقاء الطيب على المحرم من بقاء صفة الحق عليه‏]الله تعالى تسمى بالطيب وجعل سبحانه في أ

[الأولياء الذاكرون‏]

ى الأغنياء من المخلوقين لأن غنى المخلوق هو مظهر لصفة الحق فالفقير من افتقر إليها ولم يحجبه المظهر عنها و

[الأولياء الحامدون‏]

لحق يقول من نازعني واحدا منهما قصمته فعلموا أنها صفة الحق لا صفتهم ولهذا أوقع التنازع فيهما فعرفوا من ال

[العماء كالوجود: قديم في القديم حادث في المحدث‏]

هل هو محدث في نفسه أو ليس بمحدث فإذا قلنا فيه إنه صفة الحق التي يستحقها جلاله قلنا بقدمها بلا شك فإنه يتع

[المجاهدون في الله حق جهاده‏]

ه تعود على الله أي يتصفون بالجهاد أي في حال جهاده صفة الحق كما ذكرنا في التردد الإلهي أي لا يرون مجاهدا إ

[اختيار لا إله إلا الله من بين الأذكار]

من الجلال فلا بد أن ينزل الله بصفته وهو كون العبد صفة الحق للصورة التي خلق عليها فهي مقتطعة من الصورة الإ

[الصحبة تطلب المناسب‏]

لله الذي أوجده واحد لا شريك له في ألوهيته والوحدة صفة الحق والاسم منه الأحد والواحد وأما الوحدانية فقيام

[أن المقامات وهي استيفاء الحقوق المرسومة شرعا على التمام‏]

قا وخلقا وقد يطلقون الحال ويريدون به ظهور العبد بصفة الحق في التكوين ووجود الآثار عن همته وهو التشبه بال

«الباب الثالث ومائتان في حال الرياضة»

ولا يكون مخلوق بأعظم قدرا من خالقه وإذا كانت هذه صفة الحق فهي بالعبد أولى فما عند الله لا يتناهى ومطلب ه

«الباب الرابع عشر ومائتين في حال الحرية»

ن حرا عن كل ما سوى الله وهي عندنا إزالة صفة العبد بصفة الحق وذلك إذا كان الحق سمعه وبصره وجميع قواه وما هو

[أن الحقيقة هي ما هو عليه الوجود بما فيه من الخلاف والتماثل والتقابل‏]

حجاب الجهل عن عين البصيرة رأى أن صفة العبد هي عين صفة الحق عندهم وعندنا إن صفة العبد هي عين الحق لا صفة ال

الفتوحات المكية

قر أو الفقر أفضل من الغني فالفقر صفة الخلق والغني صفة الحق والمفاضلة لا تصح إلا فيمن يجمعهما جنس واحد ولا

«الباب الثالث والتسعون ومائتان في معرفة منزل سبب وجود عالم الشهادة وسبب ظهور عالم الغيب من ...

ه فإن حالة العطاء المبتدأ يعطي ذلك فإنه اتصف فيه بصفة الحق من الجود المطلق حيث لم يكن عطاؤه جزاء ولما كان

[من إساءة الأدب في طريق الله تعالى‏]

اجة ووزنتها بعد طلب الحاجة نقصت عنها بقدر ما طلب فصفة الحق تعالى حيثما ظهرت محبوبة مطلوبة عند الناس الذي

[فإن الفقير المؤمن هو مجلى حقيقتك وأنت مأمور بمشاهدة نفسك‏]

ى من هي فيه بحكم العرض كان تعظيم هذا الرجل الولي لصفة الحق لا للمحل الظاهرة فيه فإن غفل انحجب بالموصوف عن

«الباب الأحد والأربعون وثلاثمائة في معرفة منزل التقليد في الأسرار»

كتب إلا أن له الجمعية دون سائر الكتب ومع هذا فإنه صفة الحق والصفة تطلب من تقوم به والنسبة تطلب‏ -

«وصل» أداء الحقوق نعت إلهي طولب به الكون‏

نبي صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم ليس له مشهود إلا صفة الحق حيث ظهرت من الأكوان فإذا رآها أعمل الحيلة في س

«الوصل الخامس» من خزائن الجود فيما يناسبه‏

إن يطيعوه على ألسنة الرسل فمن أطاعه منهم ظهر له بصفة الحق التي ظهر للعباد بها في إعطاء ما طلبوه منه ومن ع

«الوصل الثالث والعشرون» من خزائن الجود وهذه خزانة الاعتدال‏

على السيئة فهو أولى فَأَجْرُهُ عَلَى الله أي هذه صفة الحق فيمن عفي عنه فيما هو حق له معرى عن حق الغير فإق

«الباب السابع والعشرون وأربعمائة في معرفة منازلة قابَ قَوْسَيْنِ»

نسبة النعتية إليه والصفة ما هو غير الحق لا من حيث صفة الحق بل من هويته ولا يذكر العبد بهويته وإنما يذكر ب

الفتوحات المكية

ن عبد المطلب والقرآن كلام الله وهو صفته فكان محمد صفة الحق تعالى بجملته ف من يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَ

«الباب الأحد والسبعون وأربعمائة في معرفة حال قطب كان منزله قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ الله ...

ه فقال ما هو غيره فحار فنطق بما أعطاه فهمه فقال إن صفة الحق ما هي هو ولا هي غيره ولكن إذا قلنا نحن مثل هذا ا

«الباب الثاني والثلاثون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى ...

سفل ثم يرى أنه جميع ما رأى من شئونه بهوية الحق لا بصفة الحق فرأى هويته تعالى عين صفته فما رآه إلا به هذا أع

[الفرق بين ما يستحقه الكون من الصفات وبين ما تستحقه الذات من الصفات‏]

للفقراء من الله فالذاكر بهذا الذكر لا يزال معظما صفة الحق ظهرت على أي محل ظهرت وإن عوتب اقتصر على الشخص د

«حضرة الجبروت وهي للاسم الجبار»

حمود شرعا وعقلا وكل عبد أظهر القهر في العالم بغير صفة الحق وأمره فهو جاهل في غاية الجهل ولهذه الحضرة الجب

[إن الله قد جعل في الوجود موطنا يكون فيه العبد المحقق القائم به صفة الحق في الخلافة معزا ربه‏]

ل في الوجود موطنا يكون فيه العبد المحقق القائم به صفة الحق في الخلافة معزا ربه‏]ثم إن الله قد جعل في الوج

«السخي حضرة السخاء»

قه واشتبه فظهر في ذلك الحق بصفة الخلق وظهر الخلق بصفة الحق ووافق شن طبقة فضمه واعتنقه والله غَنِيٌّ عَنِ

[التوبة هي الرجوع من المخالفة إلى الموافقة]

افإذا تاب عبده *** جعل الحق تائبافيكون العبيد عن *** صفة الحق نائبالم يزل حال كل من *** تاب للعفو طالباأعظم ال

[نظم السلوك في مسامرة الملوك‏]

لقاصد فصح ما نظمه الشاعر في السفر للمسافر فالسفر صفة الحق ولا يطلق إلا على الخلق فهو في الحق نزول وفي الخ

[علم الرتب بالكتب‏]

لرتب بالكتب‏]ومن ذلك علم الرتب بالكتب من الباب 3و

[ذكر الذكر أمن من المكر]

س من ذكرني‏فقد صير ذاته ذكره‏[ما تعدى من إذا شهد صفة الحق تصدى‏]ومن ذلك‏ألا إن نعت الحق يظهر في الخلق ***

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[حقيقة الدهش] [العبد المؤمن] [الخيال] [القرآن الكبير] [حضرة كونية] [الأسماء الإلهية] [سريان الحق] [مقام الخشوع] [النفس الإنساني] [الأجناس] [حقيقة إلهية( ] [حقيقة العذاب] [المؤمن] [علم التوحيد الإلهـي] [صورة الحقيقة] [منازل الجنة] [الأحوال الإلهية] [توحيد العقل] [التصريف] [على قدم] [النور الاعتصامي] [خليفة الزمان] [نور النفل] [حقائق المشاهدة] [نيابة الحق عن العبد] [حضرة الواجب الوجود لنفسه] [قلب الحقائق] [الأسرار الإلهية] [عين الخيال] [كنف الحق] [الميثاق] [الخلافة الكبرى] [أمر الواسطة] [تجلي الصفات] [نهر جيحان] [نعيم أهل ﷲ] [السر الإل هـي] [الوجود الثاني] [الألواح] [الرجوع عن الحق] [إدراك السـبحات] [التجلي] [شهداء حق بحق] [توحيد الوكالة] [الصورة البشرية] [المقام الأوسع] [منازل الأقطاب المحمديين] [الفتنة] [رفرف الدر والياقوت] [حجاب الوجود] [علم الغيب] [خطاب الحق] [مقام الولاية الملكية] [القدم] [علم الجمع للتعريف بالأعمال المنسـية عندهم وغير المنسـية] [منزل الجمع والتفرقة والمنع] [العرش الأعلى] [تسبيح العالم العلوي] [عالم الجبروت] [الدين المشروع]

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[عبد العزيز بن محمد الدراوردي] [عبد ﷲ أبو نصر السرخسي] [أم الزهراء] [باب أجياد] [بخارى] [فاطمة بنت ابن المثنى] [عمر عبد العزيز المنصوب] [يحيى بن الأخفش] [خطلجة] [الباقلاني] [عبد ﷲ القطان] [ملك مصر] [هبة الرحمن] [محمد بن إسماعيل البخاري] [محمد بن أبي القاسم الطبري] [محمد بن حزم التنوخي] [أبو الشمقمق] [أبو عبد ﷲ الطنجي] [عمران بن محمد بن عمران] [الحنفيون] [أبو الحسن الكرخي] [أهل الكهف] [المحدَّثون] [آءنحال] [الركن الشامي] [ختم الأولياء] [الهيئة المصرية العامة للكتاب] [الحرم المكي] [عبد الكريم بن أبي الحسن الحمصي] [قرن] [القطامي التغلبي] [أبو دجانة] [حران] [اليهود] [عبد المنعم بن حسان الجلباني] [محمد بن رزين الواسطي] [أبو يوسف] [الطبراني] [زيد بن نعيم] [مراكش] [ليلى المنصوب] [صاحب موسى] [إبراهيم ] [أبو الحسن] [المتوكل] [السري السقطي] [محمد بن جمعة البلنسي] [محمد بن قاسم بن عبد الرحمن بن عبد الكريم التميمي الفاسي] [عبيد ﷲ بن عبد ﷲ العتكي] [محمود سلطان طاهر المنصوب]


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!