البحث في كتاب الفتوحات المكية
[العشق في العالم الإلهي]
نى الواحد في الإضافة والشرط فلم تظهر نتيجة إلا من الفردية إذ لو كان الشفع ولا يصحبه الواحد صحبة خاصة ما ص
[الاعتبار في إعادة الصلاة]
ى العبد ربه من حيث شفعيته وإنما يراه من حيث وترية الفردية ولله وترية الفردية في كونه إلها ووترية الأحدية
[نهاية الإنسان ومرتبته العلوية]
مركب في هذه الأصول فهي جمعية البسائط فاعلم ذلك[الفردية والأحدية]وأما من لم يشترط عددا وقال بدون الأرب
[الموزون هي الأعمال في حضرة المثال]
مة الشرع جمعه أصناف العدد فيما تجب فيه الزكاة وهي الفردية فجعلها في الحيوان فكان في ثلاثة أصناف والثلاثة
[حكمة مقدار الشهر العربي]
وبغير حرف العطف من أحد عشر إلى تسعة عشر وحصر وجود الفردية في البسائط وهي الثلاثة وفي العقد وهي الثلاثون
[المرض يضاد الصحة والمطلوب من الصوم الصحة]
ر إليه إلا به فأول ما يلقاه من كونه مسافرا إليه في الفردية وهي الثلاثة أول الأفراد فهذا هو السفر المحدود
[فطرة الإنسان من حيث كونه حقا مطلقا]
ي المعنى ثلاثة وفي التركيب أربعة فوقع التكوين عن الفردية وهي الثلاثة لقوة نسبة الفردية إلى الأحدية فبقو
الفتوحات المكية
ولا يقابله مثل ولا ضد تعالى الله وأسماؤه كلها لها الفردية فإنها له نسب لا أعيان فيأخذ الحد ذلك الاسم إذا
[من عمى عن نفسه]
لوترية فهو أول في الأحدية والإنسان الكامل أول في الفردية فاعلم ذلك ولهذا جاء في نشأة الإنسان أنه علقة من
[أنه لم يكن في الأزل شيء يقدر به ما يكون في الأبد إلا الهو]
ُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً وهي المرتبة الفردية ولها الجمع والإنسان محل الجمع لصورة الحضرة الإ
«الباب التاسع والعشرون وثلاثمائة في معرفة منزل علم الآلاء والفراغ إلى البلاء وهو من الحضرة ...
ور العالم قبل ظهور أعيانها في الجسم الكل وفيه علم الفردية الأولى التي وقع فيها الإنتاج والتناسل الإلهي و
«فصل»
ون وسكون الواو إلا أنه للنون سكون أمر فانظر سريان الفردية الأولية كيف ظهر في بروز الأعيان واعتبر فيما يت
[أن الرحمة الله تعم جميع الموجودات]
ما أهل التثليث فيرجى لهم التخلص لما في التثليث من الفردية لأن الفرد من نعوت الواحد فهم موحدون توحيد تركي
«الباب الرابع والسبعون وثلاثمائة» في معرفة منزل الرؤية
ين الذات والنسبة حتى تقبل الذات هذه النسبة فظهرت الفردية بمعقولية الرابط فكانت الثلاثة أول الأفراد ولا
الفتوحات المكية
حد كان لكل معلوم أحدية يمتاز بها من غيره كما إن عن الفردية وهي الثلاثة ظهر حكم الطرفين والواسطة وهي البرز
[الربوبية موقوفة على اثنين]
شا منها صورة رجل من رجال الله يقال له عبد الفرد[أن الفردية لا يعقلها المنصف إلا بتعقل أمر آخر]اعلم أن الفر
«وصل»
مقام الجميع في أي موطن يكون -
الفتوحات المكية
ن الباقي لم يكن أثر ولا صح حكم فلهذا كان الإيجاد بالفردية لا بالأحدية خلافا لمن يقول إنه ما صدر إلا واحد
[داود ع أشبه بنى آدم بآدم ع]
بع الهوى لانفراد كل حرف من اسمه بنفسه ثم إن له إلى الفردية وجوها في حركاته فهي ثلاثة وحروفه خمسة فهو فرد م
[إنما الضيق بالشريك لهذا لا يغفر الله أن يشرك به]
بين ثلاثة قسمة مشاعة ضاق الفضاء الرحب ولو لا وجود الفردية في الثلاثة لهلكوا فما نجاهم إلا ما في الثلاثة م
«الفرد الوتر الأحد حضرة الإفراد»
ائة ولم يقل مائة إلا وترا أو فردا لأن الاشتراك في الفردية والوترية وليس في الأحدية اشتراك ولو قالها هنا
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[العلوم الإل هية] [الأنس] [حجاب العجلة] [خزانة الأغذية] [حقيقة المحال] [خزائن البروج] [حضرة الحياة] [حقائق الإضافات] [أدب الحقيقة] [منزل محمد (ص) مع بعض العالم] [علم صفة من ينوب الحق عنه] [علم منزلة من وصف الحق بأوصاف الخلق من الذمّ] [الحضرة العاصمية] [سالك لا سالك] [الصراط العام] [العالم الأصغر] [آباؤنا العلويات] [خليفة] [السالك الخارج] [النجباء] [النبوة الظاهرة] [خلق حق] [العبد الأصلي] [المسافر] [حقيقة الفتوة] [المشرق] [القيامة الكبرى] [حجاب المعيدين] [النور الأعم] [الأمر الإلهـي] [منزل السابقة] [الأعراس الإلهية] [الذوق العقلي] [جلال الجمال] [أرين] [شهود الرفيق] [منزل مناجاة الجماد] [الحقيقة الغيبية] [الغيب] [التحلية] [النور الأزهر] [تقريب الحق] [الدفتر الأعظم] [حضرة التطهير] [الحقائق القديمة] [بحر العماء] [مشاهدة الذات] [توحيد الألوهة] [المعية الإلهية] [حضرة الخيال] [علم الرياضة] [حقيقة النفس] [خزائن الجود] [حضرة التنزلات المحمدية] [إتيان الحق] [منزل العالمَ] [حقيقة إلهية( ] [التجلي في المواد] [المشاركة مع الحق] [الحضرة البرزخية]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


