البحث في كتاب الفتوحات المكية
الفتوحات المكية
الأدب وأسراره (الباب السبعون ومائة) في معرفة مقام الصحبة وأسراره (الباب الحادي والسبعون ومائة) في معرفة م
[مراتب رجال الله في فهم مراتب القرآن]
ة المعروفة الآن فإن الخرقة عندنا إنما هي عبارة عن الصحبة والأدب والتخلق ولهذا لا يوجد لباسها متصلا برسول
[الاستعداد عين المظهر وأثر في الظاهر]
م تدخل عليه إلا بأمره إذ المناسبة شرط في التواصل والصحبة فوجب الغسل[إنما يحرم على المحرم أفعال مخصوصة ل
[رسول الله أسوة حسنة]
ل العمل إلا به فهي مرتبة عظمى وهو أقوى من النية في الصحبة للمكلف فإن المكلف يذهل عن النية في أثناء الفعل ف
[الأخلاء الذين لهم مقام الاتحاد]
غير الله فقد جهل مقام الخلة وإن كان عالما بالخلة والصحبة ووفاها حقها مع خليله وهو حاكم فقد قدح في إيمانه
[ما يصبر تحت الاختبار الإلهي إلا الذي حاز رتبة الكمال]
ناف فليس ذلك بميزان يعرف به مكر الله حتى يفرق بين الصحبة لله والصحبة لشهوة الطبع إلا أن يصحب العلماء بال
«الباب التاسع والستون ومائة في معرفة مقام ترك الأدب وأسراره»
ي السَّبِيلَ«الباب السبعون ومائة في معرفة مقام الصحبة وأسراره»صحبة الله بالأدب *** صحبة الله في السبب
الفتوحات المكية
أَلَّا تَتَّخِذُوا من دُونِي وَكِيلًا يقول لهم فالصحبة تطلب أعيان الأغيار ما يَكُونُ من نَجْوى ثَلاث
[الصحبة تطلب المناسب]
هل هو بالذات على حكم من *** يراه أو بالوصف يا عاقل[الصحبة تطلب المناسب]اعلم أيدك الله لما كانت الصحبة تط
[إن الله يحب الجمال]
ك فهذا إذا وقع حب الشخص من مجرد الرؤية خاصة لا بعد الصحبة والمعاشرة فدبروا نظر تعثر إن شاء الله على عين ال
[العلماء بالله بمنزلة الطبيب من العالم]
يقعد عنده ساعة واحدة فإنه لا ينتفع به ويتضرر فإن الصحبة إنما تقع المنفعة فيها بالحرمة فمتى ما رجعت الحر
[أن حرمة الحق في حرمة الشيخ وعقوقه في عقوقه]
ا يبالي بصحبة الشيوخ كلهم لأنه ليس تحت حكمهم وهذه الصحبة تسمى صحبة البركة غير أنه لا يجيء منه رجل في طري
[الحال ما يرد على القلب]
م يصحبه بالهوية مع كل واحد من الكون ثم يسافر معه بالصحبة في سفر الكون ثم يختلف معه بالخلافة في الأهل ثم ي
الفتوحات المكية
ْعُرُونَ ثم إن تدبير هذه اللطيفة هذا البدن لبقاء الصحبة لما اقتنته من المعارف والعلوم بصحبة هذا الهيكل
«الباب الثالث والخمسون ومائتان في معرفة الإثبات وهو أحكام العادات وإثبات المواصلات»
ولهذا يثبت أحكام العادات فإن صاحبه وضعها ومن شرط الصحبة الموافقة فكيف يصحبه ويكون مواصلا له ويحكم عليه
الفتوحات المكية
ا ممن له هذا المقام ولم يكن عندي من ذلك خبر فسألته الصحبة من بغداد إلى الموصل في ركب الحاج عند رجوعه فقال
[إن للملائكة مدارج ومعارج يعرجون عليها]
توى على الرفرف وصعد به الرفرف وفارقه جبريل فسأله الصحبة فقال إنه لا يطيق ذلك وقال له وما مِنَّا إِلَّا ل
الفتوحات المكية
ان ووجه وكلام ونزول واستواء وفرح ومعية مع عباده بالصحبة وقرب وبعد وإجابة لمن دعاه ورحمة وأن العالم كله ع
الفتوحات المكية
ير شهود إلا في عالم الأجسام والأجساد وسبب ذلك عدم الصحبة مع الحق لما نزل من المقام الذي يستحقه فكان القائ
الفتوحات المكية
واحد فإن المعية لا تصح للواحد من نفسه لأنها تقتضي الصحبة وأقلها اثنان وهو ثالث للاثنين ورابع للثلاثة وخا
الفتوحات المكية
عليه وسلمه جبريل إلى الملك النازل بالرفرف فسأله الصحبة ليأنس به فقال لا أقدر لو خطوت خطوة احترقت ف ما مِ
«الباب الأحد والثمانون وثلاثمائة» في معرفة منزل التوحيد والجمع
بالعشير لأن اجتماع الزوجين كان عن عقد والمعاشرة الصحبة فالعشائر الأصحاب والمرء على دين خليله فقد عقد م
«الباب الثاني والثمانون وثلاثمائة» في معرفة منزل الخواتم وعدد الأعراس الإلهية والأسرار ...
ا اتبعه بما أعطاه الكشف الذي ذكرناه آنفا وفيه علم الصحبة ومن يصحبك بالصفة ومن يصحبك بالوجه ومن يصحبك بال
«الباب الخامس والتسعون وثلاثمائة في معرفة منازلة من دخل حضرتي وبقيت عليه حياته فعزاؤه علي في ...
له في سفره والسفر من الأسفار وهو الظهور فهو ظاهر الصحبة من الوجه الذي يليق به ويطلق عليه[سر الحياة الإ
[حكم الأزل والأبد]
ون في ليل أو نهار *** على الذي قلته دور«الصاحب حضرة الصحبة»الصاحب الحق ليس الصاحب الداعي *** ولو تحكم في بري
[أن الله تعالى حد حدود العبادة معللة وغير معللة]
شئون أبدا فإنه لكل عين حال فللحق شئون ولنا أحوال فالصحبة دائمة غير منقطعة وشئون حاكمة إلى غير نهاية ولا ب
«الخليفة حضرة الخلافة»
له مع الخلق هو الصاحب المجهول لغيبتهم عن شهود هذه الصحبة فلا يطالبون بحق ما يختص به والذي يشهده إيمانا أو
[إن الحق عين الوجود]
وهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ والمعية صحبة والصحبة جمع وقال ما يَكُونُ من نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا
[أعز الأقارب المقارب]
دار السلام أعلى درجات القربة التحقق في الايمان بالصحبة لا يبلغ أحد نأمد أحدهم ولا نصيفه ولا يصلح أن يكو
[ما عندكم ينفد وما عند الله لا يبعد]
هذا وقال ما يقوم بحق العظيم إلا من عظمه باستمرار الصحبة لا من عظمه عند ما فجئه ذلك تعظيم الجاهل وقال الر
الفتوحات المكية
أن الأمر على هذا الحد وأدخل الله نفسه مع عباده في الصحبة كماثبت عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[حضرة الحس] [الشاهد] [علم الحضرة التي يجتمع فيها عالم الدنيا من مكلف] [الوله] [الدين] [الاسـتهلاك في الحق] [حضرة] [حقيقة الرسالة] [أهل الحيرة] [تسبيح الإنس والجان] [عالم الصور] [حقيقة الحس] [حجاب النفس] [التجلي الدائم] [التجلي الأعظم] [البرزخ المحمدي] [علم الوحدة في عين الجمع] [علم الفرق بين شـياطين الإنس وبين شـياطين الجنّ] [الإشارة عن الحق] [النور البرقي] [منزل العصمة] [المجمل] [أهل الحدود في ﷲ] [الصورة الكاملة] [خطاب الحق] [حجاب البعد] [أرض الجنة] [علم ما ينتجه التولّي عن الحق المطلق وا لمقيد] [الصوفية] [نور العبودية] [منازل الأشقياء] [نكاح العالم العلوي] [مجلى النعوت المقدسة] [علم الغيب] [نور الكون] [حقائق المثال] [دعاء الحق] [حضرة الألوهة] [حقائق الآباء والأمهات] [الوجود الحادث] [الهباء الصناعي] [توحيد الموتى] [أسماء الحقيقة] [الحد المجهول] [عين الرقيقة] [آباؤن] [المكر] [تزاور الموتى] [جنة ميراث] [خشوع الأكابر] [منزل الأمة البهيمية والإحصاء] [منزل تعداد النعم] [الخير العلمي] [صراط النبي] [أحدية الأحد] [منزل التقريب] [الوحي] [عرش الرحمة] [ختم النبوة المطلقة] [خلع النعلين]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


