Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

الجوع وسببه (الباب الثامن ومائة) في معرفة الفتنة والشهوة وصحبة الأحداث والنسوان وأخذ الإرفاق منهن ومتى ي

[الكلمة مستودع الأسرار والحكم‏]

دت الإنية فلما أراد ذلك خلق الهوى في مقابلته وخلق الشهوة في مقابلة العقل ووزرها للهوى وجعل في النفس صورة

[الجسوم الانسانية وأنواعها]

حواء]وعمر الله الموضع من آدم الذي خرجت منه حواء بالشهوة إليها إذ لا يبقى في الوجود خلاء فلما عمره بالهوا

[تكوين الجسم الثالث‏]

نَّ لِباسٌ لَكُمْ وأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ وسرت الشهوة منه في جميع أجزائه فطلبها[تكوين الجسم الثالث‏]ف

[نساء الأرض الحقيقة وبحاره ومراكبها]

د من مائهم في نكاحهم ولد وإن نكاحهم إنما هو لمجرد الشهوة والنعيم وأما مراكبهم فتعظم وتصغر بحسب ما يريده

[دورة الملك‏]

ء من آدم‏]ولما انفصلت حواء من آدم عمر موضعها منه بالشهوة النكاحية إليها التي وقع بها الغشيان لظهور التنا

[مداوي الكلوم وعلم الفلك‏]

ون الظاهر والبواطن محل الشهوات ولا يجتمع التجلي والشهوة في محل واحد فلهذا جنح العارفون والزهاد في هذه ال

[علم الباري بالأشياء ليس زائدا على ذاته‏]

ن حسا وبمجرد حصول الخاطر والهم والإرادة والتمني والشهوة كل ذلك محسوس وليس ذلك في الدنيا أعني من الفعل با

[حالتا القلب المزيلتان لطهارته التي هي العلم بالله‏]

لامس والملموس‏(وصل حكم اللمس في الباطن)[إذا لمست الشهوة القلب ولمسها فقد انتقض الوضوء]فأما حكم اللمس في

[الحق لأنه مطلق لا بشرط شي‏ء لا يتقيد بما أضاف إليه من شي‏ء]

الذي كان يجب عليه الحضور معه لو لا استحكام سلطان الشهوة الذي أفناه عن نفسه وعن كل ما سواه وكذلك إذا أراد

الفتوحات المكية

ل الصلاة الاعتبار في النفس في ذلك عقرب الهوى وحية الشهوة تخطر للمناجي ربه فهل يقتلهما أو يصرفهما في مصرف

[ما ثم حال ولا صفة في المكلف تخرج عن حكم الشرع‏]

سبيح للرجال والتصفيق للنساء فإن كلام المرأة يثير الشهوة بالطبع ولا سيما إن كان في كلامها خضوع وانكسار وف

[أسباب البلاء وبشرى الصابرين‏]

ا عن التعاون عَلَى الْإِثْمِ والْعُدْوانِ‏[صاحب الشهوة وصاحب الشبهة]فإن صاحب الشهوة الغالبة عليه في ال

[الشبهة والشهوة في العقائد والاحكام‏]

ا وهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ‏[الشبهة والشهوة في العقائد والاحكام‏]فإذا وقع ذو محرم في شبهة أ

(الاعتبار) [التعليم والتطهير مع الحضور الإلهي‏]

بعضهم يغسل في قميصه‏(الاعتبار) [الشبهة العقلية والشهوة الطبيعية]صاحب الشبهة أو الشهوة الغالبة الطبيعي

[قيام المصلي عند صدر الجنازة]

مرأة فإن المرأة عورة ومجاورة الميت لها أولى لعدم الشهوة من مجاورة الحي فالنساء أولى بالتقدم مما يلي الق

[زرع العقل والنفس والجوارح‏]

ة التمر وزكاة الله منها الخاطر الأول ومن الشهوات الشهوة التي تكون لأجل الله وإنما قرناها بالتمر لأن الن

[الأصل أن لا حجاب ولا ستر]

في الحقيقة ولهذا خلقه الله في الإنسان لدفع سلطان الشهوة والهوى الموجبين لحكم الغيرة فيه فإن الغيرة من م

[المحرم من المقام الأبعد في طلب المقام الأقرب‏]

ذاته ستر على نار شهواته فباطن الجنة نار محرقة لأن الشهوة من الإنسان متحكمة فيها وهي نار طبيعته بلا شك فما

[مراتب الحب‏]

كل واحد منهما روحا لصاحبه بطريق الالتذاذ وإثارة الشهوة ونهايته من الفعل النكاح فإن شهوة الحب تسري في جم

[الفتنة اختبار وحيرة وهداية]

رحمن الرحيم))(الباب الثامن ومائة في معرفة الفتنة والشهوة وصحبة الأحداث والنسوان وأخذ الإرفاق منهن ومتى ي

[صحبة الأحداث وأهل البدع‏]

يدون والصوفية فحرام عليهم صحبة الأحداث لاستيلاء الشهوة الحيوانية عليهم بسبب العقل الذي جعله الله مقابل

[ما يصبر تحت الاختبار الإلهي إلا الذي حاز رتبة الكمال‏]

من فتنة القبر وعذاب النار وفتنة المحيا والممات‏[الشهوة العرضية والشهوة الذاتية]وأما الشهوة فهي إرادة ا

[الحذر من أخذ الإرفاق من النساء ومن صحبة الأحداث‏]

سامح الحق‏(الباب التاسع ومائة)في معرفة الفرق بين الشهوة والإرادة وبين شهوة الدنيا وشهوة الجنة والفرق بي

[الشهوة واللذة]

ي وهو الذي‏ -

[العالم المكمل بالله هو الذي يحمى نفسه بأن يجعل عليها حجة لله‏]

ى صلاح المزاج للعبادة لا إلى الفرض النفسي واتباع الشهوة فإن وافقه كل مأكول حينئذ يرجع إلى موطن الدنيا وم

[بدء خلق الإنسان المعتدل النشأة]

تدل المزاج فيتلقاه الرحم ويوفق الله الأم ويرزقها الشهوة إلى كل غذاء يكون فيه صلاح مزاجها وما تتغذى به ال

[إن الله جعل في القوة المفكرة التصرف في الموجودات‏]

المسماة عقلا وجعلها في النفس الناطقة ليقابل بها الشهوة الطبيعية إذا حكمت على النفس أن تصرفها في غير الم

[الاشتياق حركة يجدها المحب عند اجتماعه بمحبوبه فرحا به‏]

ا فلهذا لا يشبع وكذلك الدنيا فإنها مشتهي النفوس والشهوة تطلبها وقد تجلى ذلك المشتهي في صورة قريبة تسمى د

«الفصل الخامس والثلاثون» في الاسم الإلهي القوي‏

قر والمنكوح مطلوب والمطلوب له عزة الافتقار إليه والشهوة غالبة فقد بان لك محل المرأة من الموجودات وما الذ

«الباب الموفي مائتين في حال الوصل»

ادة فإن المحبة وإن كانت عين الإرادة فهي تعلق خاص كالشهوة لها تعلق خاص وهي إرادة وكذلك العزم حال خاص في ال

[إن الأقطاب هم رجال الكمل‏]

لباس لدفع مضرة ولا يرغب في النكاح للنسل بل لمجرد الشهوة وإحضار التناسل في نفسه لأمر مشروع والتناسل في ذ

الفتوحات المكية

شوع وذلة واتفق إني اطلعت على اليسار فرأيت الهوى والشهوة وهما يتناجيان وقد أعطى الله من القوة النافذة له

[اختصاص منزل عالم الغيب والشهادة بعلم التجلي الإلهي المشبه بالشمس‏]

يها العقم ونفي عنها أن تكون لاقحة فهذا نكاح لمجرد الشهوة لا لوجود الولد كنكاح أهل الجنة فما يكون عن كل شه

الفتوحات المكية

ها وعن هذا الفلك يتكون جميع ما في الجنة وعنه يكون الشهوة لأهلها وهو عرش التكوين ثم إن الله تعالى أوجد في

الفتوحات المكية

لهم ولا شهوة والحيوان مفطور على العلم بالله وعلى الشهوة والإنس والجن مفطورون على الشهوة والمعارف من حيث

الفتوحات المكية

لنكاح الذي يكون عنه التوالد من النكاح الذي لمجرد الشهوة من غير توالد وعلم مشاهدة الحق إيانا بما ذايشهدن

الفتوحات المكية

ل السعادة ما تشتهي نفوسهم ولم يقل ما تريد نفوسهم والشهوة إرادة لكن لما لم يكن‏كل مراد يشتهي لم يكن كل إرا

[أن الطبيعة ولود لا عقم فيها]

مشتهيات ما تحكم عليه شهوة في المشتهيات فهو مشتهي الشهوة وغيره تحت حكم الشهوة فصاحب هذا المقام يحدث عين ا

الفتوحات المكية

غنائم ولم تحل لأحد قبله فأعطى ما يوافق شهوة أمته والشهوة نار في باطن الإنسان تطلب مشتهاها ولا سيما في الم

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[الرحمة] [منزل عذاب المؤمنين من المقام السرياني] [مقام الذكر] [تمربة النبوة والرسالة] [الوصل] [حجاب العدم] [الإمكان] [حقيقة العالم] [المطالعة] [المشيئة الإلهية] [الوحدة] [نزول الحق] [حضرة الوجوب بالغير] [مسامرة الحيّ القيوم] [المقام المجهول] [التخلي] [حضرة التسعير] [الاسم المضاف] [علم الجود الموجّه] [النكاح الأول] [الخطاب الإلهـي] [ثبوت الأسـباب] [نواب محمد (ص] [القوة الإلهية] [كرامة] [منزل سجود القيومية والصدق والمجد واللؤلؤة والسور] [دقيقة] [الذوق العقلي] [روح الروح] [مقام الأدب] [المشاهدة] [أهل الكشف والجمع والوجود] [الإرادة الحادثة] [منزل الوعيد] [حضرة السواء] [الغربة] [نور السـبحات] [جحود الحق] [المعارف الإلهية] [حقيقة العذاب] [الحضور على طريق خاص] [أرض العقل] [خليفة الخليفة] [منازل السماء] [حضرة الإنسان] [حجاب الإنسان] [الزوائد] [مسـتوى الرب] [إسراء] [أحكام الحقيقة] [الدين الخالص] [سمع الحق] [خزانة الثبوت] [حضرة الإحياء] [ذات الخليفة] [حقائق الأخلاق الإلهية] [الحق إلها في المجموع] [كلمة التوحيد] [شـيئية العدم] [ذات الحق]

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[أرض الحشر] [ابن أدهم] [ابن الشخير] [رعد ] [بلاد الشرق] [إسحق ] [فاران] [بيهس بن هلال الفزاري] [أم كلثوم بنت رسول ﷲ] [ذات عرق] [بشر الحافي] [دير مسحل] [ابن حيي] [أبو الزناد] [عبد ﷲ بن قسوم] [سامي عبد العزيز المنصوب] [سـيف الدين بن الأمير عزيز] [إسرائيل] [أبو الدرداء] [يوسف بن عبد المؤمن] [بلمة] [أبو جناب] [بشر بن مروان] [كعبة] [صاحب موسى] [عبد الغفار بن سـنائي الدمشقي] [فاطمة الزهراء] [أبو يزيد البسطامي] [شريش شذونة] [مدور يوسف الأسـتجي] [محيي الدين بن سراقة] [سعيد بن نصر] [خالد بن الوليد] [توزر] [الغار] [عمران بن محمد بن عمران] [عبد الحق بن عبد ﷲ الأزدي الإشبيلي] [محمد بن أحمد عقيلة المكي] [ابن أبي الدني] [ذو النون المصري] [أم الزهراء] [الخوارج] [عبد ﷲ بن بريدة] [الأعمى التطيلي] [عدي بن حاتم] [دير النقيرة] [بنو ضبة] [علي بن الحسين بن علي] [أبو محمد علي بن أحمد] [البصرة]


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!