Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

البحث في كتاب الفتوحات المكية

الفتوحات المكية

وبوجود حقيقة لا حول ولا قوة إلا بالله ظهرت حقيقة الجود وإلا فإذا جعلت الجنة جزاء لما عملت فأين الجود الإ

الفتوحات المكية

هذا الفلك أصل الوجود وتجلى له اسمه النور من حضرة الجود كان الظهور وقبلت صورتك صلى الله عليك من ذلك الفلك

الفتوحات المكية

ترك الزهد (الباب الخامس والتسعون) في معرفة أسرار الجود والكرم والسخاء والإيثار على الخصاصة وعلى غير الخ

الفتوحات المكية

سع والستون وثلاثمائة) في معرفة منزل مفاتيح خزائن الجود وتأثير عالم الشهادة في عالم الغيب عن عالم الغيب و

«مقدمة الكتاب»

ك تشغيب على المتأهب الطالب للمزيد المتعرض لنفحات الجود بأسرار الوجود فإن المتأهب إذا لزم الخلوة والذكر

[طريقة أهل الحق في سيرها إلى الحق‏]

متعد وخلق مشترك. فالمتعدي على قسمين متعد بمنفعة كالجود والفتوة ومتعد بدفع مضرة كالعفو والصفح واحتمال ال

[منزل المدح‏]

ة والغيرة ومنزل الفقد والوجدان ومنزل رفع الشكوك والجود والمخزون ومنزل القهر والخسف ومنزل الأرض الواسعة

[الحد الفاصل بين وظيفة الوجه ووظيفة السمع‏]

دين والذراعين وهما المعصمان فغسل اليدين بالكرم والجود والسخاء والإيثار والهبات وأداء الأمانات وهو الذ

[النفس مصروفة الوجه إلى حضرة العز]

ند هذه الدعوى ورؤية نفسه في الاقتدار الظاهر منه والجود والكرم والعطاء طهر نفسك من هذه الصفات بنظرك ما جب

[أقوال الفقهاء في حد العورة من المرأة]

ة فإنه ليس بعورة وأما اليدان وهما الكفان بهما محل الجود والعطاء وأنت مأمور بالسؤال فلا بد للمعطي أن يمد ي

[حكم الانتهاض من وتر الصلاة]

تحصل له في سجوده ولا بد فمن اعتمد وتوكل حصل له صفة الجود والإيثار وجميع مراتب الكرم والعطاء ومن أعطى لله

[فرحتا الصائم في غذائه الطبيعي وغذائه الروحي‏]

لمعنى ونحن إذا نظرنا *** به عند التفكر كالحروف‏هو الجود الذي ما فيه شك *** فيا شوقي لذا الجود الظريف‏فديتك

[الاختلاف في عدد التكبير على الجنازة]

له إلا في الوقت الذي قد شاء أن يعامله بصفة الكرم والجود فإن رحمته سبقت غضبه ورحمة الله وَسِعَتْ كُلَّ شَ

[أهل الجمود من العلماء وقفوا مع الظاهر فقط]

مع الظاهر فقط]وهذا باب أغفله العلماء ولا سيما أهل الجود على الظاهر فليس عندهم من الاعتبار إلا التعجب فلا

[الكرم والجود]

بار الإلهي وهو بكل وجه أعلم بنفسه منا به‏[الكرم والجود]والكرم العطاء بعد السؤال حقا وخلقا والجود العطاء

[ما ثم شي‏ء مطلق في عالم الإمكان‏]

لياس‏فيه العبادات من صوم ومن صلة *** ومن صلاة وحكم الجود والبأس‏وفي الطواف معان ليس يشبهها *** إلا تردد رب

[رجال القوة الإلهية]

ة على عباد الله مؤمنهم وكافرهم ينظرون الخلق بعين الجود والوجود لا بعين الحكم والقضاء لا يولي الله منهم ق

[الناس يطلبون أن يصدق الخبر الخبر]

وله ما فات من فات فلان فلانا جودا إذا أربى عليه في الجود وزاد فهذا يرى الندم في التوبة على ما فات أي ما زاد

[ما تاب من تاب ولكن الله تاب‏]

وهم العارفون الذين لهم العوارف الإلهية الوجودية الجودية في معرفتهم وأهل المواقف عند الحدود الإلهية لتل

الفتوحات المكية

م للرحمن‏ -

[كل كلام إلهى له أثر في المحل المنزل عليه‏]

صاحب هذا الحال وكل كون يكون حالة نعت إلهي كالكرم والجود والرحمة والكبرياء فإنه لا يؤثر في صاحبه أصلا فإن

[ما كان في الجبلة فمن المحال عدمه‏]

بها جهة الشمال فغضب حمية جاهلية وبخل بما فرض عليه الجود به كالزكاة وتعليم العلم ذم حقا وخلقا وعلم هذا الب

[عين البصيرة لإدراك عالم الغيب وعين البصر لإدراك عالم الشهادة]

وحظ المكاشف منها]وهو أن النور الذي ينبسط من حضرة الجود على عالم الغيب في الحضرات الوجودية لا يعمها كلها

الفتوحات المكية

ن لأن الكون وجود وهذه التوجهات والكلمات في خزائن الجود لكل شي‏ء يقبل الوجود قال تعالى وإِنْ من شَيْ‏ءٍ

[العلماء بالله بمنزلة الطبيب من العالم‏]

أهلها يبرون إخوانهم بل الناس أجمعهم لا يقتصرون بالجود على معارفهم جودهم مطلق الكبير لهم أب والمثل لهم أ

[الحال ما يرد على القلب‏]

كان العلي ثم يصحب نوحا في سفره في سفينة نجاته إلى الجودي ثم يصحب إبراهيم عليه السلام في جميع أسفاره وكذل

الفتوحات المكية

ِنْ جَعَلْناهُ نُوراً أي نور هداية ويمد أيضا أهل الجود من أصناف الكرماء خاصة وهم الذين يجودون بالعطاء ق

[الأسماء المتقابلة والمتقاربة]

احد فإن الاسم الجامع والنافع والبصير والقائلين بالجود على مسغبة ينظرون إلى الحكم الأسهل فيحكمون به على

[أن الأمر حق وخلق وأنه وجود محض لم يزل ولا يزال‏]

أحد الحكمين وهو الحكم الذي يلي جانب العزة وأصحاب الجود الإلهي يعتبرون التوحيد فيبرزونها مع رفع الحرج فا

[إن الله مع كل شي‏ء]

منفعل عنه ولا عقل ولا نفس إلا الله خاصة وهو رقيقة الجود فتحرك بالوجود الإلهي لا بفعل النفس وهي حركة النف

«الباب الثاني والأربعون ومائتان في الجمال»

ه الرجاء والبسط واللطف والرحمة والحنان والرأفة والجود والإحسان والنقم التي في طيها نعم فله التأديب فهو

«الباب السابع والأربعون ومائتان في الصحو»

م شرط في الصاحي من السكر هكذا هو طريق أهل الله لأن الجود الإلهي ما فيه بخل ولا في قدرته عجز فإذا صحا كتم ما

[المعاني المجردة عن الخطاب فهو عن تجل‏]

يل هذا المقام فالواجب على كل عاقل أن يتعرض لنفحات الجود الإلهي‏فإن لله نفحات فتعرضوا لهاوالله يَقُولُ ا

«الباب السابع والسبعون ومائتان في معرفة منزل التكذيب والبخل وأسراره من المقام الموسوي»

يب فمنهم من يأخذه من يد الكرم ومنهم من يأخذه من يد الجود ومنهم من يأخذه من يد السخاء ومنهم من يأخذه من يد ا

الفتوحات المكية

ب المال لا على نفس المال ومن هذا المنزل أيضا يظهر الجود الذاتي الذي لا يمكن دفعه لا اختيار للعبد فيه فيعط

«الباب الثاني والتسعون ومائتان في معرفة منزل اشتراك عالم الغيب وعالم الشهادة من الحضرة ...

كان أنثى ليس يذكره *** حتى إذا جاءت الأخرى تذكره‏والجود أصل وضد الجود ليس بذي *** أصل ولكن عين الجود تظهره

[اختصاص منزل عالم الغيب والشهادة بعلم التجلي الإلهي المشبه بالشمس‏]

ن هنا يعرف وهو مظهر إلهي عجيب ومن هذا المنزل يعرف الجود المقيد بالخوف والجزاء ومرتبة الصدق وإن قبح ومرتب

[اختلاف المظهرين باختلاف المنازل‏]

ن نظره في لذة ومن نظره في ألم ومن هذا المنزل معرفة الجود المقيد بالخوف والجزاء ومرتبة الصدق وإن قبح ومرتب

[إن لله جودا مقيدا وجودا]

اللازم فلنبين لك ما بقي من هذا المنزل وهو العلم بالجود الإلهي الخارج عن الوجوب وهل يكون الحق عوضا ينال ب

«الباب الثالث والتسعون ومائتان في معرفة منزل سبب وجود عالم الشهادة وسبب ظهور عالم الغيب من ...

عوضا وهو عند الآخر عوض فيكون الحضور في الدنيا من الجود المطلق من عين المنة وتكون الرؤية من الجود المقيد

البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية

[المظاهر الإلهية] [رجال العلى] [الملامية] [ظل الحجاب النسـبي] [تسبيح الجماد والنبات والحيوان] [تقليب الحق] [الحضور] [الحضور مع الكل] [الأذكار الإلهية] [أهل الكشف والإيمان] [المحبة الإلهية] [منزل وزراء المهدي الظاهر في آخر الزمان] [منزل الشعراء] [النور الخالص] [رسول الحق] [أبدال] [الإرادة] [حجاب الصور] [أم الكتاب] [الحق والعبد] [الرجعة الإلهية] [خزائن الرحموت] [حقيقة النشأة] [حقيقة الفعل] [منزل السرى] [علم الحدود الإلهية الموضوعة في العالم] [منزل الملك والقهر] [زجر الحق] [حقيقة الجود] [ما هو الباطل] [الإشارة عن الحق] [التقوى الإ لهية] [لسان الخصوص] [بحر الذهب] [الزهد] [المفيض] [الحضور مع الحق] [حضرة الكرم] [مرآة الغيب] [المنزل الإلهـي] [منازل الخلق] [اللذة] [حقيقة النهار] [علم بيان الجمع أنه عين الفرق] [مقام الفراسة] [توحيد الأحدية الذاتية] [حضرة التسليم] [حقيقة الإعجاز في النطق بالصدق] [منزل القهر والخسف] [رجال الصلوات الخمس] [توحيد الجمع] [الع زم] [منزل الاسـتخبار] [منزل من قيل له كُنْ فأبى] [الواعظ الصامت] [العبد الأصلي] [أبو الورثة] [الحضرة الذاتية] [علم إثبات المشيئة للعبد] [عين الجوهر]

البحث في الأعلام والأسماء والأماكن

هذا القسم قيد التطوير!

بعض الأعلام والأسماء والأماكن

[أبو بكر محمد بن أبي حاتم الغورجي] [عبد الرحمن بن المظفر الداؤدي] [نمرة] [ثمود] [مالك ] [أبو محمد الجوهري] [كعبة] [خولان] [محمد بن إب راهيم] [أخت بشر الحافي] [جلال الدين السـيوطي] [أبو رافع] [المسجد الحرام] [دير جبل طور سيناء] [جزيرة الدجّال] [آدم] [محمد بن داود بن علي الظاهري] [ابن ربيعة بن الحارث] [عائشة بنت طلحة] [رباط ابن سكينة ببغداد] [أبو أحمد بن عدي الجرجاني] [عمر عبد العزيز المنصوب] [نصيبين] [رعل] [بولاق] [أخلاط] [أبو بكر بن سليمان بن علي الحموي] [قوم لوط] [فاطمة بنت يونس بن يوسف ] [داود بن علي] [صلاح الدين الصفدي] [الوليد بن يزيد] [عبد ﷲ بن عبد الوهاب بن شجاع الدمشقي] [أهرام مصر] [المواقف والمخاطبات] [الركن اليماني] [العلاء] [عبد ﷲ بن العلاء] [عمرو بن العاص] [خزاعة] [جويرية بنت الحارث] [محمد بن أحمد بن إبراهيمابن زرافة] [الفراعنة] [علي بن عز العرب بن قرشله] [الروم] [القاسم بن القاسم] [نجيح أبي معشر] [شيث بن آدم] [محمد بن أحمد المحبوبي] [قب]


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!