البحث في كتاب الفتوحات المكية
الفتوحات المكية
س والتسعون) في معرفة أسرار الجود والكرم والسخاء والإيثار على الخصاصة وعلى غير الخصاصة مع طلب العوض وترك
[طريقة أهل الحق في سيرها إلى الحق]
ع من إقامة حد وصنائع المعروف معهم على الاستطاعة والإيثار ما لم ينه عنه شرع فإنه لا سبيل إلى موافقة الغرض
«و من ذلك حرف الكاف»
ر والأخيارفهو العبيد القن إلا أنه *** متحقق بحقيقة الإيثاريرنو بغايته إلى معبوده *** وببدئه يمشي على الآثا
[الأنصار، مع المهاجرين، عون النبي على إقامة دين الله]
هم -
[الحد الفاصل بين وظيفة الوجه ووظيفة السمع]
هما المعصمان فغسل اليدين بالكرم والجود والسخاء والإيثار والهبات وأداء الأمانات وهو الذي لا يصح عنده ال
[فاطر السماوات والأرض]
به لا إلي فلم يكن القصد الأول الخير لنا وإنما كان الإيثار في ذلك لجناب الحق الذي ينبغي له الإيثار فكان تع
[حكم الانتهاض من وتر الصلاة]
في سجوده ولا بد فمن اعتمد وتوكل حصل له صفة الجود والإيثار وجميع مراتب الكرم والعطاء ومن أعطى لله عن جبن و
[تصرف العارف وزهد الزاهد]
الهدية ونوع يسمى لجود ونوع يسمى السخاء ونوع يسمى الإيثار وهذه الأنواع كلها يعطى بها الإنسان ويعطى بسبعة
[الكرم والجود]
لا مندوحة له عن مراعاة حكم الشرع في ذلك[السخاء والإيثار]والسخاء العطاء على قدر الحاجة من غير مزيد لمصل
[الإيثار في هذا الطريق]
ن قائل إن من شرطه أن يكون قد قضى فريضته وبه أقول[الإيثار في هذا الطريق]اعلم أنه من رأى أن الإيثار يصح ف
[الأولياء القانتون]
ظهر على المشاهد لذلك الأمر الذي وقع به الايمان من الإيثار في نفس المؤمن كما يقع في نفس المشاهد له فيعلم أ
[فطرة الإنسان من حيث كونه حقا مطلقا]
كن الكون لا نهاية لتكوينه فلا نهاية لأسمائه فوقع الإيثار في الموضع الذي لا يصح وجوده إذ كان حصر تكوين ما
[الطالب المحق لا يطلب ما لا تستحقه ذاته]
كله ساغ لنا أن نطلبها لأنفسنا ولكن يمنعنا من ذلك الإيثار وحسن الأدب مع الله في حق رسول الله صلى الله علي
[اختيار لا إله إلا الله من بين الأذكار]
اية لا بد لها من ذلك ولهذا نون الوقاية له الفتوة والإيثار من عالم الحروف ولهذا سميت نون الوقاية فلها منز
الفتوحات المكية
سرار الجود وأصناف الإعطاءاتمثل الكرم والسخاء والإيثار على الخصاصة وعلى غير الخصاصة والصدقة والصلة وا
[الرجال الذين أرادوا بترك الفكر رفع اللبس عنهم فيما يريدون العلم به]
احبها *** مقدما عند رب الناس والناسإن الفتى من له الإيثار تحلية *** فحيث كان فمحمول على الرأسما أن تزلزل
الفتوحات المكية
فإن الله قد جعل له عليها سلطانا وله الكرم وليس له الإيثار لنزاهته عن الحاجة إلى ما يقع به الإيثار وله الإ
«الباب السابع والسبعون ومائتان في معرفة منزل التكذيب والبخل وأسراره من المقام الموسوي»
ن يد السخاء ومنهم من يأخذه من يد المنة والطول إلا الإيثار فإنه ليس له يد في هذه الحضرة الإلهية إذ كان لا ي
الفتوحات المكية
ائق تأبى ذلك فإذا له في كل وجود نعمة فمن كان مقامه الإيثار يصدق في غرضه بزهده إذا قام به حكم الألم أن يشكر
[إن للإنسان وجهين وجها إلى ذاته ووجها إلى ربه]
لا نفسك ومن هناك يحازيك ربك فإنك صادق ومؤثر ودرجة الإيثار قد علمت ما تقتضيه عند الله من الرفعة فاعمل على
[الرحمة الإلهية التي أوجد الله في عباده مخلوقة من الرحمة الذاتية]
ْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ بل بهم خصاصة ولما كان عطاء الإيثار فضلا يرجع على المعطي كان الحق أولى بصفة الفضل ف
[أن إنية الشيء حقيقته في اصطلاح القوم]
طرفين فتميزتا إلا أن لإنية الحادث منزلة الفداء والإيثار لجناب الحق بكونها وقاية وبهذه الصفة من الوقاية
«السخي حضرة السخاء»
ت العطاء كثيرة منها الوهب والجود والكرم والسخاء والإيثار وهو عطاء الفتوة وقد بيناه في هذا الكتاب في باب
[سر كشف الغطاء بالعطاء]
سواء بالجود ظهر الوجود والكرم سبب ارتفاع الهمم وبالإيثار تحمد الآثار وبالعطاء يكون كشف الغطاء وبالهبات
[المحتاج من خوصم فحاج]
إن كان من طريق القلب ففيه استهانة بالرب وهو أولى بالإيثار عند المقربين والأبرار في قيام الليل وصيام النه
[الغرام اصطلام]
بْتَغُوا من فَضْلِ الله ولهذه الآثار استحال عليه الإيثار فعطاء الله كله فضل وهو أعلى البذل من آثر على نف
[عند الامتحان يعز المرء ويهان]
وإما إلى دار البوار ما هي منزل الشقاء دار القرار[الإيثار ليس من صفات علماء الأسرار]ومن ذلك الإيثار ليس م
الفتوحات المكية
منها تنال الدرجات العلى وتتصف بصفة الكرم والجود والإيثار والسخاء وإياك والبخل ثم إنه عليك في مالك حق زائ
الفتوحات المكية
أصغر منك بالرحمة ومن هو كفؤك بالتجاوز والإنصاف والإيثار وأن تطالب نفسك بحقه عليها وترك حقك له وعامل الع
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[التجريد] [تسبيح الطعام] [رياضة] [منازل الأقطاب المحمديين] [مقام ترك الفتوة] [عين العبد] [منزل العالمَ] [العدم الإمكاني] [المؤثر] [منزل محمد (ص) مع بعض العالم] [التجلي الملكي] [صورة الحقيقة] [الشهود] [علم الغيب] [نبوة مكملة] [شـيئية الإحاطة] [الحضور] [حضرة العين] [مقام السفر] [حجاب الجهل] [المنازل الجسمانية] [منازل الأكوان] [علم الذهاب] [الخير المحض] [الغيب وعالم الشهادة] [الأسماء الإلهية] [مقام قرب الفرائض] [حضرة البطون] [عالم الغيب] [درجة النبوة] [منزل القربة] [الدين الحنيفي] [منزل الأجل المسمى] [الإمامة الكبرى] [أحدية الجمع] [أم الكتاب] [جلال الجمال] [نور الرحمن] [إمامة الحق] [علم مجاوزة الحدود] [منزل ثلاثة أسرار ظهرتْ في الماء الحكميَ] [علم ما ينتجه الاعتراف بالحق عند ﷲ] [منزل يجمع بين الأولياء والأعداء] [منزل العبد الكامل] [خليفة الخليفة] [البيعة الإلهية] [ثبوت الملُك] [علم الحدود التي توجب للناظر العاقل الوقوف عنده] [حضرة الغيرة المحمدية] [غيب] [الواعظ الصامت] [كمال الحق] [نعيم المحب] [منزل جمع النساء والرجال في بعض المواطن الإلهية] [معقولية الخيال] [علم التوحيد النفسي] [الحجاب المعتاد] [يوم الدين] [حقيقة وجود الحياء] [الهجوم]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!


