البحث في كتاب الفتوحات المكية
[العلم الإلهي المنزه إذا خالطه علم الصفات الذي يوهم التشبيه]
من قال بترك الحد في ذلك وإن الماء يفسد فإنه يعتبر أحدية العين لا أحدية الدليل فيقول إن العلم تقدح فيه هذه
[دعاء ما بين السجدتين في الصلاة]
قمني بعد هذا في عين الجمع والوجود فتتحد الأنوار بأحدية العين فإن لم أكن هناك فبجعلك إياي نورا وإن كنت هن
[المفاضلة بين الغنى الشاكر والفقير الصابر]
كون مع كثير من الأسماء الإلهية في أحوال مختلفة مع أحدية العين من العارف ومن المسمى ويراه كل إنسان بحسب عي
[القدرة المقارنة للفعل وأثرها في المقدور]
ا تنسب الأسماء الحسنى كلها لله تعالى أو الرحمن مع أحدية العين واختلاف الحكم فاعلم ذلك وخذه في جميع ما يسم
[البدء افتتاح وجود الممكنات على التتالى]
تداء الظهور فإن تعدد الأحكام على المحكوم عليه مع أحدية العين إنما ذلك راجع إلى نسب واعتبارات فعين الممك
«الباب التاسع والستون ومائة في معرفة مقام ترك الأدب وأسراره»
ا المذهب أدخل في باب الحكمة ومذهب المخالف أدخل في أحدية العين ولهذا المقام رجال ولمخالفه رجال وبالجملة ف
[في وصف أهل الله السائحون]
حد آخر فذلك يعني بقوله واحد بأحدية هذا المجموع مع أحدية العين والله يَقُولُ الْحَقَّ وهُوَ يَهْدِي السّ
الفتوحات المكية
عبادة فأما في حق المؤمنين فأمرهم إن يعبدوه من حيث أحدية العين لما قال في حق طائفة قُلِ ادْعُوا الله أَوِ
[إن الأسماء الإلهية وإن ترادفت على مسمى واحد لكن تدل على معان مختلفة]
بل الجمع بالجمع والكثرة بالكثرة والعدد بالعدد مع أحدية العين فذلك أحدية الجمع وكل مصل يناجي ربه في خلوته
«الوصل الخامس» من خزائن الجود فيما يناسبه
ولو لا ذلك لم يظهر للكثرة عين وما ثم إلا الكثرة مع أحدية العين فلا بد من ظهور أحكام الكثير وليس إلا العالم
[العلم والمعرفة]
لعلمه وقد علم بتنوع الصور عليه في ترداد رؤيته مع أحدية العين في نفس الأمر فما رآه حقيقة فلا يعلم الحق إل
[إن الله حددنا أن لا تجاوز عن الحدود المشروعة]
كما بينت الأعيان وهذا علم ما تصل إليه العبارة في أحدية العين ولم يقدر على أن يوحد الحال ولا ذلك بممكن أص
الفتوحات المكية
ما هو المعنى الآخر الذي يدل عليه الاسم الآخر فله أحدية العين فهو مؤمن أيضا بأحدية العين كما هو مؤمن بأحد
«الباب التاسع والثلاثون وخمسمائة في معرفة حال قطب كان منزله فَفِرُّوا إِلَى الله»
ي أماكنهم ويجوز بكشفه فوق رتبة خطاب التكليف فيرى أحدية العين فيقف معها ومنها يستشرف على أحدية الكثرة في
[الاعتبار لأولي الأبصار]
الأنوار لهذا اختلفت الأسماء وكان لكل اسم مسمى مع أحدية العين والكون وهو الذي دعا من دعا إلى القول بالشري
البحث في الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
بعض الاصطلاحات والكلمات المفتاحية
[حقيقة الفاعلية] [نكاح العالم العلوي] [ولاية الملة المحمدية] [القبضة] [الرفعة الإلهية] [حقيقة الوجود] [حقيقة الحجَرية] [شـيئية العدم] [علم المشيئة] [علم من ردّ كل ما أتاه من الحق] [تمربة النبوة] [منزل سرين في تفصيل الوحي] [المحبة] [نعيم المحب] [غيب الحق] [أهل الذوق] [جلال ﷲ] [البرزخ] [الخلوة] [منزل إيّاك أعني فاسمعي يا جارة] [حجاب الخيال] [حضرة الوجوب الذاتي] [الحق] [سـبحات العزة والكبرياء والجلال] [الإثبات] [مقام التقريب] [القطب] [التجلي الإبداعي] [منزل التقرير] [خليفة الزمان] [ربوبية] [خلق تقدير] [الاسم الجامع] [منزل الكرامة] [الحضرة الإجمالية الموسوية والمحمدية] [الحجب الإلهية] [نبوة الشرائع] [العدل] [الوجود العلمي] [الوجود الذهني] [مقام الصبر] [الأعراس الإلهية] [النور الإلهـي] [لسان الحقيقة] [الشر] [نفي المثلية عن الحق] [صفة الكمال] [نفي القدرة عن العبد] [حضرة الفتاح] [ثبوت الأحوال] [البرزخ المعقول] [بيت ﷲ] [علم سؤال الحق عباده] [منزل الخصام البرزخي] [حقيقة الظرف] [أحدية الكثرة] [الحق الظاهر] [الرجل؛ آدم] [الإشارة عن الحق] [علم نفي أن يتخّذ]البحث في الأعلام والأسماء والأماكن
هذا القسم قيد التطوير!

