الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 308 - من السفر 3 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1745 - من السفر 3 من مخطوطة قونية

الصفحة 308 - من السفر 3
(وفق مخطوطة قونية)

ألا ترى عبد القادر الجيلي، مع إدلاله، لما حضرته الوفاة، و بقي عليه من أنفاسه، في هذه الدار، ذلك القدر الزمانى، وضع خده في الأرض، و اعترف بان الذي هو فيه الان، هو الحق الذي ينبغي أن يكون العبد عليه في هذه الدار؟ و سبب ذلك أنه كان، في أوقات، صاحب إدلال لما كان الحق يعرفه به من حوادث الأكوان. و عصم أبا السعود، تلميذه، من ذلك

  الإدلال. فلازم العبودية، المكلفة مع الأنفاس، إلى حين موته. فلما حكى أنه تغير عليه الحال عند موته، كما تغير على شيخه عبد القادر.

(  -ا) و حكى لنا الثقة عندنا، قال: "سمعته يقول: طريق عبد القادر، في طريق الأولياء، غريب. و طريقنا، في طريق عبد القادر، غريب! "-رضى اللّٰه عن جميعهم و نفعنا بهم! -. و اللّٰه يعصمنا من المخالفات.

و إن كانت قدرت علينا، فالله أساله أن يجعلنا في ارتكابها على بصيرة، حتى يكون لنا بها ارتقاء درجات. وَ اَللّٰهُ يَقُولُ اَلْحَقَّ. وَ هُوَ يَهْدِي اَلسَّبِيلَ .

الباب الأربعون في معرفة منزل مجاور لعلم جزئى من علوم الكون و ترتيبه و غرائبه و أقطابه



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!