Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 191 - من السفر 2 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 986 - من السفر 2 من مخطوطة قونية

الصفحة 191 - من السفر 2
(وفق مخطوطة قونية)

و قد ظهر عندنا، في هذه الدار و هذه النشاة، ما يعضد هذا القول. فمن ذلك ما شاهدناه و لا أذكره. و منها ما حدثني أوحد الدين حامد ابن أبى الفخر الكرماني-و فقه اللّٰه! -قال: "كنت أخدم شيخنا و أنا شاب.

فمرض الشيخ، و كان في محارة، و قد أخذه البطن. فلما وصلنا تكريت قلت له: يا سيدى، اتركني أطلب لك دواءا ممسكا من صاحب مارستان سنجار من السبيل. فلما رأى احتراقى قال: رح إليه! " قال (أوحد الدين) : "فرحت إلى صاحب السبيل و هو، في خيمته، جالس، و رجاله بين يديه قائمون، و الشمعة بين يديه. و كان لا يعرفني و لا أعرفه. فرآني واقفا بين الجماعة. فقام إلى، و أخذ بيدي، و أكرمنى.

و سألني: ما حاجتك؟ فذكرت له حال الشيخ. فاستحضر الدواء، و أعطانى إياه، و خرج معى في خدمتى، و الخادم بالشمعة بين يديه فخفت أن يراه الشيخ فيحرج. فحلفت عليه أن يرجع، فرجع.

"فجئت الشيخ و أعطيته الدواء، و ذكرت له كرامة الأمير،

  صاحب السبيل، بى. فتبسم الشيخ و قال لي: يا ولدى، إنى أشفقت عليك لما رأيت من احتراقك من أجلى، فأذنت لك. فلما مشيت خفت أن يخجلك الأمير بعدم إقباله عليك. فتجردت عن هيكلى هذا، و دخلت في هيكل ذلك الأمير، و قعدت في موضعه. فلما جئت أكرمتك، و فعلت معك ما رأيت. ثم عدت إلى هيكلى هذا. و لا حاجة لي في هذا الدواء، و ما أستعمله". -فهذا شخص قد ظهر في صورة غيره، فكيف أهل تلك الأرض، (أرض الحقيقة) ؟

(تربة أرض الحقيقة و ثمرها)



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!