الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 272 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1570 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 272 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

(النبوة نعت إلهى أثبتها في الجناب العالي الاسم"السميع")

النبوة نعت إلهى، يثبتها في الجناب العالي الاسم"السميع"، و يثبت حكمها صيغة الذي في الدعاء المأمور به، و إجابة الحق عباده فيما يسألونه فيه. فإنها أيضا من اللّٰه، في حق العبد، سؤال إلهى بصيغة: "افعل" و"لا تفعل"، و قلنا نحن: "سمعنا و أطعنا"و يقول هو-سبحانه-: "سمعت

  و أجبت"فإنه قال: أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ . - و صفة الأمر من العبد في الطلب: "اغفر لنا، ارحمنا، اعف عنا، انصرنا، اهدنا، ارزقنا"و شبه ذلك. و صفة النهى من العبد في الدعاء: "لا تزغ قلوبنا، لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين، لا تخزنا يوم القيامة، لا تخزني يوم يبعثون".

(انقطاع الرسالة و النبوة التشريعية، و بقاء المبشرات و حكم المجتهدين)

و ليست النبوة بمعقول زائد على هذا الذي ذكرنا. إلا أنه لم يطلق (اللّٰه) على نفسه من ذلك اسما، كما أطلق في"الولاية"فسمى نفسه "وليا". و ما سمى نفسه (-سبحانه-) "نبيا"، مع كونه"أخبرنا"و"سمع دعاءنا": فهو، من الوجهين، بهذه المثابة. و لهذا قال صلى اللّٰه عليه و سلم:



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!