الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 246 - من السفر 14 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1420 - من السفر 14 من مخطوطة قونية

الصفحة 246 - من السفر 14
(وفق مخطوطة قونية)

(إذا كانت"العين"واحدة فلا غيرة: إذ لا"غير")

إذا اقتضى نظر العبد العارف ظهور الحق في أعيان الممكنات الثابتة، و أنها ما استفادت منه الوجود، و إنما استفادت منه ما ظهر مما هي عليه من الحقائق عند ظهوره فيها، فأعطته كل وصف و نعت اتصف به

  مما نضيفه بطريق الحقيقة إلى الإنسان أو العالم-كيف ما شئت قلت-، و من جملة النعوت"الغيرة"المحكوم بها في نسبة ما ظهر به الظاهر: لظهور آخر، لحكم آخر، من عين آخر، -فإذا كانت"العين"واحدة فلا غيرة، إذ لا"غير"!

("الغيرة"متعلقها النسب أو الأعمال، و هي كلها لله)

و إذا نزلت عن هذا النظر إلى قوله (-تعالى-) : مٰا مِنْ دَابَّةٍ إِلاّٰ هُوَ آخِذٌ بِنٰاصِيَتِهٰا و قوله: وَ اَللّٰهُ خَلَقَكُمْ وَ مٰا تَعْمَلُونَ -لم يصح وجود "الغيرة". فان الغيرة متعلقها النسب، أو قل: الأعمال، و هي كلها لله. فعلى من تقع"الغيرة"؟ و ما هو ثم، إذ كانت النسب و الأعمال كلها لله!



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!