Mekkeli Fetihler: futuhat makkiyah

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 284 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 2036 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 284 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

(مقام الصمت و حاله و حكمه)

و له (أي للصمت) حال و مقام. فاما مقامه فهو أنه لا يرى (السالك) متكلما إلا من خلق الكلام في عباده، و هو اللّٰه تعالى"خالق كل شيء". فالعبد صامت بذاته، متكلم بالعرض. و أما حاله فهو أن يرى أن اللّٰه و إن خلق الكلام فيه، فالعبد هو المتكلم فيه، كما هو المتحرك يخلق الحركة فيه. و لا يصح أن يصمت (العبد) مطلقا أصلا،

  فإنه مامور بذكر اللّٰه، في أحوال مخصوصة، أمر وجوب. فهو (أي الصمت) مقام مقيد بصفة تنزيه لأنه وصف سلبي، و حكمه في ظاهر الإنسان، و أما باطنه فلا يصح فيه صمت فإنه كله ناطق بتسبيح اللّٰه.

فالصمت محال، و إنما الكلام على الصمت المعلوم في العرف. و من تخلل صمته كلام، في غير فرض و لا ذكر لله، فما صمت.

(الصامت في طريق اللّٰه)

فالصامت هنا هو الذي يقيم نشاة مصمتة الأجزاء، لا يتخللها حيز فارغ، مقدر: حينئذ يكون صامتا. و إذا أراد الإنسان أن يختبر نفسه: هل هو ممن صمت كما ينبغي؟ فلينظر: هل له فعل بالهمة المجردة، فيما من شانه أن لا يفعل إلا بالكلام أم لا؟ فان أثر و حصل

  المقصود فهو صامت حقيقة. مثل أن يريد أن يقول لخادمه: "اسقني ماء، أو ائتني بطعام، أو سر إلى فلان فقل له: كذا و كذا"-و لا يشير إلى الخادم بشيء من هذا كله. -فيجد الخادم في نفسه ذلك كله، بان يخلق اللّٰه في سمع الخادم جميع ما خطر لهذا الصامت، فيفعله الخادم.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


Bazı içeriklerin Arapçadan Yarı Otomatik olarak çevrildiğini lütfen unutmayın!