الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 113 - من السفر 13 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 810 - من السفر 13 من مخطوطة قونية

الصفحة 113 - من السفر 13
(وفق مخطوطة قونية)

فان قلت: "و ما المراد و ما المريد؟ "-قلنا: المراد (هو) عبارة عن المجذوب عن إرادته، مع تهيؤ الأمر له، فجاوز الرسوم كلها و المقامات من غير مكابدة. و أما"المريد"فهو المتجرد عن إرادته. و قال أبو حامد (الغزالي) : "و هو الذي صح له الأسماء، و دخل في جملة المنقطعين إلى اللّٰه بالاسم". -و أما"المريد"عندنا، فنطلقه على شخصين لحالين. (الشخص) الواحد من سلك"الطريق"بمكابدة

  و مشاق، و لم تصرفه تلك المشاق عن طريقه. و (الشخص) الآخر من تنفذ إرادته في الأشياء، و هذا هو المتحقق بالارادة، لا المراد.

(الإرادة)

فان قلت: "و ما الإرادة؟ "-قلنا: (الإرادة هي) لوعة في القلب، يطلقونها و يريدون بها إرادة التمني و هي منه. -و (هناك أيضا) إرادة الطبع، و متعلقها الحظ النفسي، و إرادة الحق و متعلقها الإخلاص، و ذلك بحسب"الهاجس".

(الهاجس)

فان قلت: "و ما الهاجس؟ "-قلنا: (الهاجس هو)

  الخاطر الأول، و هو الخاطر الرباني الذي لا يخطئ أبدا، و يسمونه "السبب الأول"و"نقر الخاطر".



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!