عبده (عنده) ، على طريق العناية، و هذا لا يحصل إلا لأهل العبودة.
(العبودة)
فان قلت: "و ما العبودة؟ "-قلنا: (العبودة) نسبة العبد إلى اللّٰه، لا إلى نفسه، فان انتسب (العبد) إلى نفسه فتلك (هي) العبودية، لا العبودة. فالعبودة أتم حتى لا يحكم عليه"مقام السوا".
(مقام السوا)
فان قلت: "و ما (مقام) السوا؟ "-قلنا: (مقام السوا هو) بطون الحق في الخلق (عينا لا حكما و ذلك في مستوى"التجلي الإلهي الخلقي"، و حكما لا عينا و ذلك في مستوى"التجلي الإلهي اللطفى") ، و (هو أيضا) بطون الخلق في الحق (عينا لا حكما و ذلك في مستوى التجلي الإلهي اللطفى، و حكما لا عينا و ذلك في مستوى التجلي الإلهي الخلقي) . و هذا لا يكون (بكلا الاعتبارين، و في كل
المستويين) إلا فيمن عرف أنه مظهر للحق، فيكون، عند ذلك (و عند ذلك فقط) باطنا للحق (في مظهر خلق، و ظاهرا للخلق في صورة حق) . و بهذا وردت"الفهوانية".
(الفهوانية)
فان قلت: "و ما الفهوانية؟ "-قلنا: (الفهوانية هي) خطاب الحق مكافحة في عالم"المثال". و هو قوله-ص-في "الإحسان": "أن تعبد اللّٰه كأنك تراه"-و من هناك تعلم"الهو"