الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 318 - من السفر 1 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 2230 - من السفر 1 من مخطوطة قونية

الصفحة 318 - من السفر 1
(وفق مخطوطة قونية)

قال لنا بعض الاسرائيليين من أحبارهم: "ما لكم في التوحيد حظ، لان سور كتابكم بالباء". فأجبته: "و لا أنتم، فان أول التوراة باء". فأفحم! و لا يتمكن إلا هذا، فان الألف لا يبتدأ بها أصلا.

فما وقع من هذه الحروف في مبادى السور، قلنا فيه: له بداية الطريق، و ما وقع آخرا، قلنا له غاية الطريق، و إن كان من العامة، قلنا:

له وسط الطريق، لأن القرآن هو الصراط المستقيم

(مراتب الحروف و حركاتها و حقائقها)

و أما قولنا: مرتبته الثانية، حتى إلى السابعة: فنريد بذلك بسائط هذه الحروف المشتركة في الأعداد. فالنون، بسائطه اثنان في الألوهية. و الميم، بسائطه ثلاثة في الإنسان. و الجيم-و الواو و الكاف و القاف-بسائطه أربعة في الجن. و الذال و الزاى و الصاد و العين و الضاد و السين و الدال و الغين و الشين بسائطه خمسة في البهائم. و الألف-و الهاء و اللام-بسائطه ستة في النبات.

  و الباء-و الحاء و الطاء و الياء و الفاء و الراء و التاء و الثاء و الخاء و الظاء-بسائطه سبعة في الجماد.

و أما قولنا: حركته معوجة أو مستقيمة أو منكوسة أو ممتزجة أو أفقية، -فأريد بالمستقيمة كل حرف حرك الهمة إلى جانب الحق خاصة، من جهة السلب إن كنت عالما، و من جهة ما يشهد إن كنت مشاهدا.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!