الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 298 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1557 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 298 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

الآية، قوله: فَجَزٰاءٌ مِثْلُ مٰا قَتَلَ مِنَ اَلنَّعَمِ إلى آخر الآية. . .

اختلفوا في هذه الآية: هل هي على الترتيب؟ و به قال بعضهم: إنه المثل أولا، فان لم، فالاطعام، فان لم، فالصيام. أو الآية على التخيير؟

  و قال به بعضهم. و هو أن الحكمين يخيران الذي عليه الجزاء. و به أقول.

فان كلمة"أو"تقتضي التخيير. و لو أراد (الشارع) الترتيب لقال و أبان، كما فعل في كفارات الترتيب: "فمن لم يجد" فمذهبنا في هذه المسالة أن"المثل"المذكور هنا، ليس كما رآه بعضهم: أن يجعل في النعامة بدنة، و في الغزالة شاة، و في البقرة الوحشية بقرة إنسية. بل في كل شيء مثله. فان كانت نعامة، اشترى نعامة صادها حلال في حل. و كذلك كل مسمى صيد مما يحل صيده و أكله من الطير و ذوات الأربع.

"أو كفارة بالطعام". و حد ذلك عندي أن ينظر إلى قيمة ما يساوى ذلك المثل، فيشترى بقيمته طعاما فيطعمه المساكين. -"أو عدل ذلك صياما"-فننظر إلى أقرب الكفارات شبها بهذه الكفارة الجامعة لهدى

  أو إطعام أو صيام. فلم نجد إلا من حلق رأسه و هو محرم لأذى نزل به.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!