و الجزم الصغير لأفلاك الدراري. و طرح عدده تسعة، تسعة: بطريقة ليس هذا الكتاب موضعها، و علم ليس هو مطلوبنا.
(فائدة الاعداد عند المحققين)
و فائدة الأعداد عندنا، في طريقنا الذي تكمل به سعادتنا، أن المحقق و المريد إذا أخذ حرفا من هذه، أضاف الجزم الصغير إلى الجزم الكبير.
مثل أن يضيف إلى القاف، الذي هو مائة بالكبير و واحد بالصغير، فيجعل أبدا عدد الجزم الصغير-و هو من واحد إلى تسعة-فيرده إلى ذاته. فإذا كان (رقم الحرف) واحدا، الذي هو حرف الألف، بالجزمين، و القاف و الشين و الياء عندنا، و عند غيرنا بدل الشين الغين المعجمة، بالجزم الصغير، -فيجعل
ذلك الواحد لطيفته المطلوبة منه، باى جزم كان. فان كان الألف حتى الطاء، التي هي بسائط الأعداد، فهي مشتركة بين الكبير و الصغير في الجزمين.
فمن حيث كونها للجزم الصغير، ردها إليك، و من حيث كونها للجزم الكبير، ردها إلى الواردات المطلوبة لك.
فتطلب (مثلا) في الألف، التي هي الواحد، ياء العشرة و قاف المائة و شين الألف، أو غينه على الخلاف. و تمت مراتب العدد و انتهى المحيط ، و رجع الدور على بدئه. فليس إلا أربع فقط: شرق و غرب و استواء و حضيض. أربعة أرباع. و الأربعة عدد محيط، لأنها مجموع البسائط. كما أن هذا العقد، مجموع المركبات العددية.