الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 230 - من السفر 10 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1201 - من السفر 10 من مخطوطة قونية

الصفحة 230 - من السفر 10
(وفق مخطوطة قونية)

(الذكر النفسي إشعار لتحقيق الذاكر بالحق)

و لما كانت حالته (-الحاج) في هذا اليوم خاصة به، بينه و بين ربه في صلاته. تعين عليه أن تكون قراءته سرا-و هو الذكر النفسي -إشعارا لتحققه بالحق في ذلك الموطن. فإنه إذا ذكره (الحاج) في نفسه- و القرآن ذكر-ذكره الحق في نفسه، من حيث لا يشعر العبد بان اللّٰه ذكره. فان اللّٰه إذا ذكره في نفسه، فذكره في حضرة أزلية لا حدوث فيها، فكان للعبد بهذا الذكر قدم في الأزل، حيث أحضره الحق في نفسه

  حاسرين عن رؤوسهم. واقفين على أقدامهم بين يدي رب عظيم. فيصلون في ذلك اليوم جمعا صلاة العارفين. كما قلنا:

صلاة العارفين لها خشوعو مسكنة و ذل و افتقار

و فاعلها وحيد في شهودعليه في شهادته اضطرار



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!