الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 36 - من السفر 8 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 218 - من السفر 8 من مخطوطة قونية

الصفحة 36 - من السفر 8
(وفق مخطوطة قونية)

(الجسم من تراب و بالموت إليه يعود)

وصل: الاعتبار في هذا الفصل. -لا يصلى على الميت حتى يوارى عن الأبصار في أكفانه. فلا فرق أن يوارى باكفانه، أو يوارى بقبره. و قد"ثبت عن النبي-ص! -الصلاة على الميت بعد ما دفن في قبره". فالاعتبار: أن الجسم خلق من تراب، و عاد (بالموت) إلى أصله. فلا فرق بينه، في حال انفصاله و بروزه، (كونه) على وجه الأرض، أو حصوله تحت التراب: فهو منها.

(الروح المدبر يعود إلى باريه بعد الموت)

فان كان المراد بتلك الصلاة"الروح المدبر"لهذا الجسم، فالروح قد عرج به إلى بارئه، و قد فارق الجسد، فلا مانع من الصلاة عليه. -و إن كان المراد، بتلك الصلاة، الجسد دون الروح: فسواء (في ذلك أ) كان (الميت) فوق الأرض، أو تحت الأرض. فان الشارع ما فرق. فكل واحد من الإنسان (بعد الموت) قد رجع إلى أصله:

فالتحق الروح منه بالأرواح، و التحق (الجسد) العنصري منه بالعنصر.

فصول من يصلى عليه و من أولى بالتقديم؟



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!