الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 317 - من السفر 7 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1848 - من السفر 7 من مخطوطة قونية

الصفحة 317 - من السفر 7
(وفق مخطوطة قونية)

و الذين أوجبوا التوقيت فيه (أي في الغسل) اختلفوا. فمنهم من أوجب الوتر، أي وتر كان. -و منهم من أوجب الثلاثة فقط. -و منهم من حد أقل الوتر في ذلك، و لم يحد الأكثر، فقال: لا ينقص من الثلاث. - و منهم من حد الأكثر، فقال: لا يتجاوز السبعة. -و منهم من استحب الوتر، و لم يحد فيه حدا.

(الوتر في الغسل واجب لأنه عبادة)

الاعتبار. -أما الوتر في الغسل ف‍(هو) واجب لأنه عبادة، و من شرطها الحضور مع اللّٰه فيها: و هو الوتر. فينبغي أن يكون الغسل وترا، لحكم الحال. و هو (أي الوتر) من واحد إلى سبعة. فان زاد (الغاسل) فهو إسراف، إذا وقعت به الطهارة. فوتريته في الغسل، بحسب

  ما يخطر له في حال الغسل. و هي سبع صفات أمهات، فيها وقع الكلام (أي الخلاف) بين أهل النظر في"الإلهيات". و هي: الحياة، و العلم، و القدرة، و الإرادة، و الكلام، و السمع، و البصر.

(غسل صفات العبد بصفات الرب)

و العبد قد وصف بهذه الصفات كلها. و قد ورد أن الحق قال في المتقرب بالنوافل: "إن اللّٰه يكون سمعه، ، و بصره"و غير ذلك. فقد تبدلت نسبة هذه الصفات المخلوقة للعبد بالحق: فبالله يسمع، و به يبصر، و به يعلم، و به يقدر، و به يكون حيا، و به يريد، و به يتكلم. فقد غسل صفاته بربه: فكان طاهرا مقدسا بصفاته!



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!