الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 282 - من السفر 6 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1560 - من السفر 6 من مخطوطة قونية

الصفحة 282 - من السفر 6
(وفق مخطوطة قونية)

(اعتبار"التامين"من الوجهة الباطنية)

وصل: في الاعتبار في ذلك. -إن جعل الإنسان نفسه أجنبية عنه، فإنه يخاطبها مخاطبة الأجنبى. يقول اللّٰه تعالى:

  وَ لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسٰانَ وَ نَعْلَمُ مٰا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ . و هذا يجده كل إنسان ذوقا تقتضيه نشأته. و رسول اللّٰه-ص! -يقول للإنسان المكلف: "إن لنفسك عليك حقا". -فأضاف النفس إليه، و الشيء لا يضاف إلى ذاته. فجعل (النبي) النفس غير الإنسان، و أوجب لها عليه حقا تطلبه منه.

فان كان (الإنسان) هو التالي، فلا بد (أن يقول) لنفسه، عند فراغ"الفاتحة": آمين! و إن كانت النفس (هي) التالية، فلا بد أن يقول، هو: آمين! و الإنسان واحد العين، كثير بالقوى. - و يؤيده قوله (-تعالى! -) : فَمِنْهُمْ ظٰالِمٌ لِنَفْسِهِ ، -و"بادرني عبدى بنفسه"-في القاتل نفسه.

فمن كان هذا مشهده، قال: "يؤمن الامام و المنفرد". -و من رأى أن الامام عين واحدة، أو يرى أنه تال بربه، في قوله: "بى يسمع، و بى يبصر، و بى يتكلم"، -و قد كان الشيخ أبو مدين، ببجاية،



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!