الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 248 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1438 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 248 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

يستباح من الحائض ما فوق الإزار. و قال قوم: لا يجتنب من الحائض إلا موضع الدم خاصة، و به أقول. -

(الكذب و الايمان لا يجتمعان)

وصل اعتباره في الباطن. -قلنا: إن الحيض كذب النفوس. - قيل لرسول اللّٰه-ص! -: "أ يزني المؤمن؟ -قال: نعم! قيل: أ يشرب المؤمن؟ قال: نعم! قيل أ يسرق المؤمن؟ قال: نعم قيل له: أ يكذب المؤمن؟ قال: لا! ". -فإذا رأت نفسك نفسا أخرى تفعل ما لا ينبغي، فاكد أن يجتنب من أفعالها الكذب على اللّٰه و على رسوله "و الراتع حول الحمى يوشك أن يقع فيه"

(الكذب على الناس مدرجة الكذب على اللّٰه)

و من عود نفسه الكذب على الناس، يستدرجه الطبع حتى يكذب على اللّٰه، فان الطبع يسرقه. يقول تعالى: وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنٰا بَعْضَ اَلْأَقٰاوِيلِ.

لَأَخَذْنٰا مِنْهُ بِالْيَمِينِ. ثُمَّ لَقَطَعْنٰا مِنْهُ اَلْوَتِينَ -فتوعد عباده أشد الوعيد، إذا هم افتروا على اللّٰه الكذب. و هذا الحكم سار في كل من كذب على اللّٰه. - و قد ورد فيمن"يكذب في حلمه أنه يكلف أن يعقد بين شعيرتين من نار"-لمناسبة ما جاء به من تأليف ما لا يصح ائتلافه، فلم يأتلف في نفس الامر. و كذلك لا يقدر أن يعقد تلك الشعيرتين أبدا. و هذا تكليف ما لا يطاق فما عذبه اللّٰه، يوم القيامة، إلا بفعله، لا بغير ذلك.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!