الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 24 - من السفر 5 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 139 - من السفر 5 من مخطوطة قونية

الصفحة 24 - من السفر 5
(وفق مخطوطة قونية)

أمانى إن تحصل تكن أحسن المنى و إلا فقد عشنا بها زمنا رغد

  و لكن تكون حسرة في المال. و فيها قال اللّٰه-تعالى-: وَ غَرَّتْكُمُ اَلْأَمٰانِيُّ حَتّٰى جٰاءَ أَمْرُ اَللّٰهِ . و فيها يقال: أَصْحٰابُ اَلْجَنَّةِ، يَوْمَئِذٍ، خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَ أَحْسَنُ مَقِيلاً -لأنه لا مفاضلة بين الخير و الشر.

فما كان خير أصحاب الجنة أفضل و أحسن إلا من كونه واقعا وجوديا محسوسا. فهو أفضل من الخير الذي كان الكافر يتوهمه في الدنيا، و يظن أنه يصل إليه بكفره، لجهله. فلهذا قال فيه: "خير و أحسن"- فاتى ببنية المفاضلة-و هي"أفعل"-من كذا. فافهم هذا المعنى! - وَ اَللّٰهُ يَقُولُ اَلْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي اَلسَّبِيلَ .

الباب السادس و الستون في معرفة سر الشريعة ظاهرا و باطنا و أي اسم الهى أوجده

طلب الجليل من الجليل جلالا فأبى الجليل يشاهد الإجلال



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!