الفتوحات المكية

رقم السفر من 37 : [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7]
[8] [9] [10] [11] [12] [13] [14]

الصفحة 285 - من السفر 4 وفق مخطوطة قونية (المقابل في الطبعة الميمنية)

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
futmak.com - الفتوحات المكية - الصفحة 1729 - من السفر 4 من مخطوطة قونية

الصفحة 285 - من السفر 4
(وفق مخطوطة قونية)

فعلم رسول اللّٰه-ص-صورة ما رآه، و ما قال له: "خيالك فاسد". فإنه رأى حقا، و لكن أخطا في التأويل. فأخبره-ص -بحقيقة ما رآه ذلك النائم. -و كذلك"قوم فرعون يعرضون على النار"في تلك الصور، "غدوة و عشية"، و لا يدخلونها فإنهم محبوسون في"ذلك القرن"، و في تلك الصورة، "و يوم القيامة، يدخلون أشد العذاب"، و هو العذاب المحسوس لا المتخيل، الذي كان لهم، في حال موتهم، بالعرض.

(عين الخيال تدرك الصورة الخيالية المطلقة المحسوسة)

فيدرك بعين الخيال الصور الخيالية و الصور المحسوسة معا.

فيدرك المتخيل، الذي هو الإنسان، بعين خياله، وقتا، ما هو متخيل.

كقوله-ص-، "مثلت لي الجنة في عرض هذا الحائط"- فأدرك ذلك بعين حسه. و إنما قلنا: "بعين حسه"، لأنه"تقدم حين رأى الجنة، ليأخذ قطفا منها"، "و تأخر حين رأى النار". و هو في صلاته.

 و نحن نعرف أن عنده من القوة بحيث أنه لو أدرك ذلك بعين خياله، لا بعين حسه، ما أثر في جسمه تقدما و لا تأخرا. فانا نجد ذلك، و ما نحن في قوته، و لا في طبقته-ص-.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  
  الفتوحات المكية للشيخ الأكبر محي الدين ابن العربي

ترقيم الصفحات موافق لمخطوطة قونية (من 37 سفر) بخط الشيخ محي الدين ابن العربي - العمل جار على إكمال هذه النسخة.
(المقابل في الطبعة الميمنية)

 


يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!