(بسم الله الرحمن الرحيم)
(الباب الثالث والثلاثون في معرفة أقطاب النيات وأسرارهم وكيفية أصولهم ويقال لهم النياتيون)
الروح للجسم والنيات للعمل *** تحيا بها كحياة الأرض بالمطر
فتبصر الزهر والأشجار بارزة *** وكل ما تخرج الأشجار من ثمر
كذاك تخرج من أعمالن صور *** لها روائح من نتن ومن عطر
لو لا الشريعة كان المسك يخجل من *** أعرافها هكذا يقضي به نظري
إذا كان مستند التكوين أجمعه *** له فلا فرق بين النفع والضرر
فالزم شريعته تنعم بها سورا *** تحلها صور تزهو على سرر
مثل الملوك تراها في أسرتها *** أو كالعرائس معشوقين للبصر