دليل باب
الباب الحادي والأربعون: أهل الليل والمسامرة
دليل ص 237–241 يميز مستويات الخطاب وتفاوت منازل الفهم.
Site editorial content, distinguishing quoted text from commentary and analysis.
الستر والنداء
يبدأ الباب داخل ص 237 بعد تتمة التمثل. يربط الليل بالستر وينقل إلى أعمال أهله من الصلاة والتوبة والافتقار. ثم تجعل ص 238 النداءات القرآنية أسئلة لها أجوبة على ألسنتهم. ينبغي التفريق بين لفظ الآية وبين الجواب الذي يصوغه المؤلف وبين الشرح الذي يربطهما؛ فذلك شرط فهم الحوار لا مجرد ترتيب طباعي.
النقل داخل المناجاة
ينقل ص 238 عن النفري في موقف العلم، ويتصل النقل بص 239. راقب علامة بدء الحكاية والانتقال منها قبل تعيين المتكلم في كل ضمير وأمر. فالدعوة إلى سماع تفسير المخاطب في هذا البناء لا تلخص بأمر عام بترك القرآن؛ إنها تدخل في مقابلة بين ما ينسبه المتلقي إلى فكره وما يعرضه الخطاب عليه.
ألسنة المقامات
يعود المؤلف بعد ذلك إلى ترتيب أهل الباب، ويجعل لكل مقام لسانا. ويناقش علو الهمة مع إمكان فوات علم أدنى من جهة ما؛ فقد يحتاج المرتفع إلى جواب سؤال لا ينهض به من هو في مقام آخر. لا تسو بين علو المرتبة والإحاطة بكل معلومة. وسجل السؤال الذي تختلف الإجابة عنه بحسب الاستعداد.
البينية ومثال النور
تفصل ص 240 البينية المكانية من التمييز العلمي، ثم تستعمل نور العين والنور الخارجي مثالا للقبول وتعلق القدرة. هذا بيان في نظرية الإدراك التي يسوقها، لا تقرير لعلم البصريات المعاصر. وتتم ص 241 قبل عنوان الفتوة. حصيلة القراءة خريطة لأربعة أصوات: الآية والجواب والنقل والتعليق، مع مثال على أن تفاوت العلم لا يختزل في سلم واحد.
Chapter opening reference · 41
فى معرفة أهل الليل واختلاف طبقاتهم وتباينهم فى مراتبهم وأسرار أقطابهم
Titles and starting references come from the site’s index. A Konya reference here identifies the chapter opening; it is not a passage-by-passage alignment with Cairo.
Passages connected to this entry
fm-p0192 · Chapter 41
فهم الخطاب وسؤال المعونة
فيقولون يا ربنا خاطبتنا فسمعنا وفهمتنا ففهمنا فيا ربنا وفقنا واستعملنا فيما طلبته منا من عبادتك وتقواك إذ لا حول لنا ولا قوة إلا بك
fm-p0193 · Chapter 41
لكل مقام لسان
فالزاهد حاله مع الله في ليله من مقام زهده والمتوكل حاله مع الله من مقام توكله وكذلك صاحب كل مقام ولكل مقام لسان هو الترجمان الإلهي فهم متباينون في المراتب بحسب الأحوال والمقامات
fm-p0194 · Chapter 41
قابلية الممكن ومثال النورين
فلم تظهر الأعيان المعدومة للوجود إلا بكونها قابلة وهو مثل نور البصر وكون الحق قادرا وهو مثل نور الجسم النير فظهرت الأعيان كما ظهرت المبصرات بالنورين
Sources and references
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 237 (معرّف الموقع 237)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 238 (معرّف الموقع 238)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 239 (معرّف الموقع 239)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 240 (معرّف الموقع 240)محيي الدين ابن العربي · Arabic
- الفتوحات المكية، الميمنية، ج 1، ص 241 (معرّف الموقع 241)محيي الدين ابن العربي · Arabic
Cite this item
موقع الفتوحات المكية، «الباب الحادي والأربعون: أهل الليل والمسامرة»، دليل باب، 2026-10-20، https://www.futmak.com/arabic/chapters/?id=chapter-041