أسرار الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات المكية وأسرار أبوابها الخمسمائة والستين
الباب التاسع والخمسين وخمسمائة من الفتوحات (ج4: ص326-444)، وهو يمثل السفرين الرابع والثلاثين والخامس والثلاثين وفق مخطوطة قونية، وهو يتحدث عن أسرار أبواب الفتوحات، وهناك مخطوطات لهذا الكتاب بعنوان: منتخب من أسرار الفتوحات المكية، أو: ملخص أسرار الفتوحات. فهذا الباب، أو الكتاب، يمثّل خلاصة أبواب الكتاب كلّها، وقد خصّ الشيخ كل باب بعبارة مختصرة تلخصه وكان يشير في البداية إلى رقم الباب ثم توقّف عن ذلك، مما يستدعي دراسة وبحثاً دقيقاً يمكننا من ربط بقية الأبواب بما ورد في هذا الباب
من أسرار الباب (548): [علم الأسرار والأنوار]
![]() |
![]() |
[علم الأسرار والأنوار]
ومن ذلك علم الأسرار والأنوار
من شاء يلقي الروح في الأنوار *** فليتخذ مرقى إلى الأسرار
وليتكل فيه على معلومه *** فحجابه القيوم بالأبصار
قال الأنوار شهادة والحق نور ولهذا يشهد ويرى والأسرار غيب فلها الهو فلا يظهر الهو أبدا فالحق من حيث الهو لا يشهد وهويته حقيقته ومن حيث تجليه في الصور يشهد ويرى ولا يرى إلا في رتبة الرائي وهو ما يعطيه استعداده واستعداده على نوعين استعداد ذاتي وبه تكون الرؤية العامة واستعداد عارض وهو
ما اكتسبه من العلم بالله وتحلت به نفسه من نظره العقلي فيكون التجلي تابعا لهذا الاستعداد الخاص وفيه يقع التفاضل
![]() |
![]() |




