الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[من أحب اللقاء اختار الفناء على البقاء]

ومن ذلك من أحب اللقاء اختار الفناء على البقاء من الباب 4و<8 قال من أحب الموت أحب لقاء الله فإن أحدنا لا يرى الله حتى يموت بهذا جاء الخبر الصادق وقال من مات في حياته الدنيا فهو السعيد الخاص وقال لقاء الحق على الشهود فناء وقال انظر إلى حكمة الشارع في حديث الدجال في قوله فإن أحدكم لا يرى ربه حتى يموت يعني هذا الموت المعهود الذي يعرفه الناس وهو خروج الروح من جسم الحيوان فيزول عنه التكليف وقد عرفنا إنا نرى ربنا يوم القيامة إذا بعثنا فما رأيناه إلا بعد موتنا عن هذه الحياة الدنيا وهذا من جوامع الكلم الذي أعطاه الله وإنما نبهنا على هذا لئلا يقول القائل لا نرى الحق إلا بعد مفارقة هذا الهيكل ما أراد ذلك الشارع وإنما أراد نفي الرؤية في الحياة الدنيا خاصة فنرى الحق بعد الموت كما قال الشارع وقال إنما كان اللقاء كفاحا لتحقق التقابل لأنه السيد ونحن العبيد فنراه مقابلة من غير تحديد ولا تشبيه لأنه لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‏ءٌ كما نرى الصفات من غير تحديد فافهم‏


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!