الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[الاعتبار لأولي الأبصار]

ومن ذلك الاعتبار لأولي الأبصار من الباب 287 الجنف والحيف في الكم والكيف لا يكون إلا لمن سكن الخيف من سكن خيف مني بلغ المتى لا تسكن إلا السهل إن أردت أن تكون من الأهل لا تدخل بين الله وبين عباده ولا تسع عنده في خراب بلاده هم على كل حال عباده وقلوبهم بلاده ما وسعه سواها وما حوته ولا حواها ولكن نكت تسمع وعلوم مفترقه تجمع قل كما قال العبد الصالح صاحب العقل الراجح إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ وإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ انظر في هذا الأدب النبوي أين هو مما نسب إليه من النعت النبوي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ من الْجاهِلِينَ حتى أكون من الكاذبين هو عين روح الله وكلمته ونفخ روحه وابن أمته ما بينه وبين ربه سوى النسب العام الموجود لأهل الخصوص من الأنام وهو التقوى لا أمر زائد في غير واحد


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!