الفتوحات المكية

أسرار أبواب الفتوحات المكية

وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


[الإرادة مستفادة]

ومن ذلك الإرادة مستفادة من الباب 233 الإرادة صفة اختصاص فلها المباص والمناص ولهذا وصف نفسه بالمقدم والمؤخر

وتسمى بالأول والآخر وقد كان ولا شي‏ء معه فهو السابق وهو الذي يصلي علينا فهو اللاحق فالمنحة الإلهية والإفادة لا تكون إلا لأهل الإرادة والقائل في حد الإرادة بترك ما عليه العادة جهل من قائله فإنه ما ثم عادة لأنها من الإعادة وما في الوجود أعاده من أغاليط النفس القول برجوع الشمس وما رجعت ولا نزلت ولا ارتفعت هي في فلكها سابحة غادية رائحة غدوها ورواحها حكم البصر وما يعطيه في الكرة النظر قرأ ابن مسعود والشمس تجري لا مستقر لها وقرأ غيره لِمُسْتَقَرٍّ لَها وكل ذلك صحيح لمن تأمل فيا أيها الطالب تأمل‏

لها قرار ما لها *** يا ليت شعري ما لها

لا شك أن ربنا *** بذلكم أَوْحى‏ لَها

لو عرفوا مقرها *** ما زلزلوا زلزالها

أخرجت الشمس لنا *** من أرضها أثقالها

من كل نور حسن *** جرت به أذيالها

تيها وعجبا ولذا *** قد قيل أيضا ما لها

ما قال شخص ما لها *** حتى رأى مقالها

فيا لها من قالة *** قد قالها من قالها

رأيت فيها هديها *** كما رأت ضلالها

ضلالها حيرتها *** فلا تقولوا ما لها


  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

البحث في نص الكتاب

البحث في كتاب الفتوحات المكية



يرجى ملاحظة أن بعض المحتويات تتم ترجمتها بشكل شبه تلقائي!