أسرار أبواب الفتوحات المكية
وهو الباب 559 الذي لخص فيه الشيخ الأكبر موسوعة الفتوحات
![]() |
![]() |
[المراد منقاد]
ومن ذلك المراد منقاد من الباب 234 من كان سهل القياد خيف عليه الفساد وأمن من العناد وما وثق به السيد ولا العباد كل من أخذ بزمامه قاده إما إلى شقاوة أو سعادة فمن طرفه طموح فهو اللين الجموح ما يسعد المنقاد إلا بالإنفاق فما الانقياد من مكارم الأخلاق وإنما قيل في المراد منقاد في طريق العارفين والعباد لأن قائدهم الحق وهو القائد المشفق فهانت عليه التكاليف وتصرف بالتذاذ في جميع التصاريف فسلك الطريق بلذة مستلذة فالمراد منقاد لما به يراد فمن أغاليط القوم ما رفعوه عن المراد من اللؤم حيث كان سهل الانقياد فألحقوه بالأجواد فحكم العلم تغنم وتسلم
![]() |
![]() |
البحث في نص الكتاب
البحث في كتاب الفتوحات المكية
Veuillez noter que certains contenus sont traduits de l'arabe de manière semi-automatique!





